الرئيسية / مقالات / إلي ان نلتقي قسم خالد امل .. ترقب وخوف ..!

إلي ان نلتقي قسم خالد امل .. ترقب وخوف ..!

امل .. ترقب وخوف ..!

نودع اليوم عاما ونستقبل آخر، عام مضى ومعه مضى الكثير من الامنيات مواقف متشابهة، فيه جعلنا للاماني احتشادا .. تطلعنا لغد زاهر , نتمناه عاما اخضرا في كافة مناحي الحياة امانينا جمعناها .. لم ينقطع عشمنا ان يكون العام 2018 افضل حالا من العام الذي سبقه نفخنا فيه املا اخضرا ونحن نعانق شمس هذا اليوم نتوسد امينات ورغبات لم تتحقق .. يوما تنخفض فيه درجات الحرارة استقبالا له واستقبالا لعام جديد على السودان .. عام تحتشد فيه الامال , نترقبه كما يترقب الناس هلال العيد فرحة وحبورا ووعدا وتمني, عام جمعنا فيه كل شئ بين امل… وترقب وخوف من المجهول وترقب لما هو ات ..!

نترقب انفراجا في المعيشة .. نترقب انحسارا في قيمة السلع .. نرنو الي القادم بان يكون افضل من سابقه .. مللنا الوعود الكاذبة .. نفد صبر المواطن من تلك الوعود نفد صبره وبات يرفع يده للسماء طالبا الفرج من عند من لا يغفل ولا ينام !

الان نراقب العام الجديد من اعلى بناية في وطننا العزيز وما اكثرها من بنايات شيدت وشوارع الخرطوم ممتلئة بطالبي المساعدة ونرى بعين (اللا) رضى صفوف هنا وهناك .. وازمات هنا وهناك .. حلايب .. سواكن .. غربنا .. شرقنا .. وحاملي السلاح (تمردا) يقلقون المضاجع .. وتصريحات تبدو اغرب للخيال من الواقع !

هو قدرنا ونحن على اتم الرضى بتلك الاقدار .. نحب وطننا .. نعشقه .. نتمنى خيره .. نسال الله ان يطلف بمواطني بلادنا .. الحقيقة التي يجب ان نؤكدها اننا وغيرنا من مواطني بلادي عشنا ظروفا صعبة .. ونتمنى ان لا نعيشها والعام الجديد يطل معلنا وداع 12 شهرا انقضت من اعمارنا الله وحده يعلم كم تبقى من تلك الاعمار لتعيش !

هي خيبات عشناها ..لكننا اكثر تفاؤلا من غيرنا امتثالا لقوله رضى الله عنه وارضاه سيدنا على ابن ابي طالب كرم الله وجه (تفاءلوا خيرا تجدوه) لا نملك غير التفاءول .. هو غايتنا .. نرضى بما هو مقسوم علينا !

نبحث عن الافضل تلك هي الوسييلة الوحيدة التي تجعلنا نعيش احرارا .. والبحث عن الافضل يتطلب العمل .. والاجتهاد .. يتطلب الصبر والاحتساب على ما مضى

سعدنا برفع العقوبات الاقتصادية .. وفي الانتظار رفع اسم السودان من قائمة الارهاب وقبله اجتمعنا .. وتحاورنا .. فكانت المخرجات (مخرجات الحوار الوطني) .. وكانت حكومتنا الوطنية التي لم نفقد فيها الامل حتى الان !

تقاربنا وفق ما تمليه علينا مصالحنا .. كانت روسيا هي البداية .. ثم تركيا وقطر .. وقلبها المملكة فكان الانفتاح على الجميع صونا للمصلحة العليا مصلحة السودان وهي المحطة التي ينطلق منها قادتنا !

رياضيا كانت خيباتنا لا تحصى ولا تعد .. البداية كانت بجمعية (30 ابريل) وفيها هزمنا القانون .. وفيها انتكسنا فكان قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم قاصمة الظهر لرياضتنا .. خرج المريخ .. ثم خرج هلال الابيض .. وكان قبلهم خروج الهلال اتدرون لماذا لاننا جميعا ننظر لمصالحنا الخاصة وتاتي مصلحة السودان والكرة السودانية في الترتيب الاخير في روليت الاهتمام !

جاء شداد بدعم مقدر من (امانة الشباب) ذهب معتصم وصحبه بعد ان اثبتوا بيانا بالعمل ان روحهم رياضية .. انزوا بمجرد اعلان النتائج .. وبعدها اختفت تلك الاشكال الغريبة من محاولات الاغتيال المعنوي فبتنا لا نقرا عن (الفساد) وبات خبر المفسدين غائبا عن اجندة صحافتنا الرياضية .. لماذا الحديث عن الاموال وما سعوا لتحقيقه قد تحقق ..!

فلم نعد نقرا شئيا عن تلك الشعارت التي لوحوا بها (محاربة الفساد) وهم على قناعة تامة ان ما اغترفوه في حق هولاء لا يمت للاخلاق بصلة !

بداية العام الماضي كانت كئيبة على اهل الهلال .. وفاز بجدار العام 2017 هو العام الاسواء في تاريخ هذا النادي العريق .. لم نر هلال بهذا الشكل منذ ان ولجنا دنيا الصحافة .. ربما حدث ذلك في اعوام لمن نكن من شهودها لكن هلال 2017 الذي بشر به مجلسنا الهمام كان عاما اسودا على انصاره لم نفعل شئيا سوى الفوز ببطولة الدوري الممتاز .. لم نفعل شئيا وحتى هذه البطولة جاءت في اخر مباراة للفريق امام نده المريخ .. هي المباراة الوحيدة التي شهدنا فيها الهلال يهل ويفوز !

في العام 2017 اختلت النواحي الاجتماعية بنادينا .. منذ نهاية العام 2015 .. مرورا بالعلام 2016 نهاية بعام 2017 ظل نادي الحركة الوطنية (موصودا) في وجه مرديه بدواع عديدة .. كان بالامكان ان يتم تاجير مأوى للرواد لكن مجلس الكاردينال اكتفى( بالفرجة) وابناء الهلال يلتفون حول بائعات الشاى في الطرقات او بجوار ناديهم !

هي امنيات ان تزول تلك الغشاوة .. هي امنيات ان يعود رواد النادي لناديهم في العام الجديد .. هي امنيات ان يترفع المجلس ويعلم ان لا احد يعاديه .. نعم يعاديه فالكل مجمع ان لا عداء في الهلال .. لكن الديمقراطية علمتهم ومنحتهم صكا للمعارضة وهذا هو الهلال منذ التاسيس !

اخيرا اخيرا ..!

وهذه رأس السنة اتت ورحلت ، وجدلها الطويل الذي لا ينتهي ولن ينته بين ما يحرم مظاهرها ويحللها ، وهناك خطب طويلة، وحكايات نجتر ذكرها كل عام ،

ويظل الاحتفال بالعام الجديد عند البعض (اثمن) و(اغلى) من الاحتفال بطرد المستعمر .. البعض يراها هكذا عيدا للاحتفال بعام جديد حتى دون ان يحاسب نفسه عما قدمه في العام الماضي .. هل انفق .. هل قام باداء صلواته .. ترك المعصية .. هل تاب الي الله توبة نصوحة وهل .. وهل وهل ..!

اخيرا جدا ..!

وتمر علينا اليوم ذكرى اسقلالنا المجيد احزنني ان لا ارى اعلانا من المسئولين بنادي الهلال احتفالا بهذه المناسبة العظيمة التي كان فيها الهلال وابناء الهلال عنصرا مهما في طرد المستعمر .. ويمتد اسفى والمجلس مهموم بالمعسكر .. وتعين محمد الطيب وبيانات هنا وهناك .. !

اعزائي اعضاء مجلس الهلال ابناء الازرق ماتوا من اجل الاستقلال وطرد المستعمر وانتم تتغافلون عن تلك الذكري ربما نسيانا .. وربما عدم معرفة !

اروع مافي السجود انك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

التعليق بواسطة فيس بوك

تعليق واحد

  1. طالما أنت وامثالك موجودين فاعداء المجلس موجودين…العام جديد…نظف نفسك أولا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*