الرئيسية / مقالات / اعلن انسحابه من انتخابات اتحاد الكرة اليوم..الارباب يكتب بعنوان …واخيرا ….

اعلن انسحابه من انتخابات اتحاد الكرة اليوم..الارباب يكتب بعنوان …واخيرا ….

تجربة كبيرة ومثيرة هذه التي مررت بها في الأيام الاخيرة … لم تكن التجربة الأولي قد سبقتها واحدة ولكنها ، او الأدق ، لم تكن بمثيل لها … جمعتها أشياء واشياء وفرقهما ظرف واحد وهو الذي جعل من هذه الاخيرة الأكثر ضجيجا واثارة .
في الاول كنت اجابه منافسا واحدا وفِي هذه كان علي ان اجابه اربعه اخرين بيني وبينهم علي المستوي الشخصي ، ما يتراوح فيما بين القطبين ، هذا الشمالي وذااااك الجنوبي وإني لاشهد للأخ الدكتور معتصم بانه حافظ علي الحد الشرعي المطلوب ، بل المرغوب ، فيما بين الناس من العلائق في وقت أبدي فيه ممن هم حوله ما جعلني اسأل نفسي ماذا سيكون الحال لو ان الخلاف قد كان معهم بدلا من الاخ الدكتور معتصم .، مغتصب سابقا
فإنني هذه المرة ان اكون حاضرا لكن اخوة كراما اعزاء اجلاء قد كانوا علي الموعد فجادوا بالوقت والجهد والعطاء وما كأن لي ان أقوم بأكثر مما قاموا به او ان أعطي ما هو اكثر مما اعطوه
صحيح بان حضوري هو في واقع الامر والحال امر مفصلي ومحوري ذو ضرورة قصوي واهمية مثلي ولا يتناقض حديثي هذا مع ما ذكردته في الفقرة السابقة عن عطاء وجهد أولئك الإخوة النبلاء الكرام وكيف كأن ذلك العطاء بإذخا ومثاليا وما كان يمكن لي ان ااتي بمثله ولا جدال لي في ذلك ولكن حضوري قد كان في حد ذاته هو السؤال المثار علي الدوام حتي انه قد جاء من احد كبار المرشحين المنافسين ان لم يكن قد جاء ، من منافس كبير اخر
والاكبر … والأكثر من ذلك ان هذا السؤال الكبير ، جاي متين .. حيجي متين ) قد شغل الحيّز الأكبر والأوسع من قلب ، بل من قلوب كل أعضاء الجمعية العمومية وكتلها وبخاصة كتلة الممتاز والتي أزعم صادقا بان ما بيني وبين مكوناتها علاقة وطيدة وقوية ما كانت لتكون لولا التاريخ وارثه ثم التواصل الذي استمر حتي رغم بعدي وابتعادي ولا أزيد فالذي بيننا لا يخفي علي من يتجاهل ذلك عمدا
( لو كنّا عارفنك جايي ما كأن لينا خيار غيرك ) او ( ما كنّا ارتبطنا ) او ماشابه
في انتخابات ٢٠١١ الهلالية كأن لي اتصال مع اخي وصديقي الاستاذ عباس الشفيع اساله السند والعضد فقال لي :- يا أب احمد سألناك انت داخل الانتخابات فنفيت ووالله نحن ارتبطنا وادينا كلمة لاخونا الامين )
لم اساله حينها ان يغير وجهته او ينكث عما التزم به وها أنتم ترون ما بيننا .. زاد ويزيد ولن ينقص باذن الله
انني اشكر من تعاهد معي والتزم لي بصوته حتي بالخروج استثانيا علي التزامه الكلي … وأشكر من كان التزامه دون ارتباط له مع كتلة اخري واذكر في صدق بان أولئك الذين ذكرت لم يكونوا ليضمنوا لي فوزا في معركة تعرفون استعارها وسبقها في الاعداد لها
لقد جئت بفهم توعوي جديد … كتبت وبنيت مسارا التزمت به ولت احسب بان هذا الفهم والمنهج سيموتان .. كل المرشحين الآخرين لم يكتبوا… وحتي اثبت مصداقيتي وإيماني بما كتبت فان فيه ما سأقوم بتنفيذه بعيدا عن المنصب ومؤسسة الاتحاد
لقد رأيت ان أتوقف هنا .. دون الدخول في معركة هذا اليوم .. اريد ان اتابع معركة تصفية الحسابات بين ابطال معركة ٢٠١٤ … اريد لهما معركة خاصة بينهما واحمد الله القوي العزيز انني قد تأخرت ولا تدري ماذا سيعني لي تأخري هذا … دخلت بضجة واساله الله ان يكون انسحابي … بهدوء

التعليق بواسطة فيس بوك

6 تعليقات

  1. انت لو ماواثق في نفسك ماتفضها سيره وتريحنا بالله قوم لف

  2. فكرة ترشحك فكرة مش بطالة رغم ثقتك في عدم الفوز… الكل يعلم انك لن تفوز وانت ايضاً ولهذا كان يجب عليك ان تواصل وتترشح وما تفوز (مش تنهزم) بس انسحابك هزيمة.

  3. صدق من سماك صلاح ابليس
    لمن تيقنت من فوز شداد وسقوط معتصم (مغتصب)
    وتاكدت من ترشحك خصما علي معتصم (مغتصب)
    تريد تنقذ ما يمكن انقاذه بالانسحاب لصالح الاخ الدكتور معتصم

    نحن ذنبنا شنو القرينا كل مقالاتك عن مغتصب جعفر

  4. السيّيد / صلاح الدّين أحمد إدريس ( الأرباب )

    دخلت قلوبنا من أوسع أبوابها بلا استئذان … تحكّرت واستلقيت فيها ماء لك … تسللّت منها لحدقات العيون … وفدتك النفوس … لأنك صنعت هلالاً بات أنشودة على كل الألسن … وفجأة بلا مقدّمات … دُست على كل القلوب بقدميك … فلفظناك … وتبرأنا منك … كما تبرأ منك كل الأهلة الشّرفاء … فذهبت غير مأسوفاً عليك … وللأسف لا زال خنجرك يلازمك ومتى ما وجدت سانحة فإنك تغرزه في أحشاء الهلال وكأن بينك وبيننا تارٌ بائت … نحمد الله كثيراً أن التّوقيت الذّّي خرجت فيه الطريقة التي اتبعتها كانتا متلائمتين … ولم ولن يحس بك أحد بعد الآن … ترشّح ما شاء لك في الانتخابات [الهلال – الاتحاد العام – الحزب الاتحادي – رئاسة الجمهورية …..] … عِس في كل الأرض فساداً … وافعل ما يحلو لك … إنها فرفرة المذبوح … لكن إياك … إياك أن تحلم بأن يقف بجوارك هلالي خالص …. وأود أن أهمس في أذنك فإنها فرصتك الأخيرة في هذا المعترك … أعمل جاهداً على أن تخلف عديلك بالتّعين … فحتى تلك البقعة لن تجد فيها موطئ قدم بالديمقراطية -وإن كانت ديمقراطيتهم كلها مزعومة-.
    يبقى شئ واحد لا بد أن نقوله … لولا أننا نحترم فيك بعض ما قدّمته للهلال … لخضنا معك فيما تخوض فيه … ولسقيناك من نفس الكأس الذّي تسقي منه أبناء الهلال …
    خلاص كفاك يا زول …

  5. الحمد لله الذي اذهب عنا الاذي وعافانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*