الرئيسية / مقالات / افياء ايمن كبوش بعنوان انتصار عريض ومستحق

افياء ايمن كبوش بعنوان انتصار عريض ومستحق

انتصار عريض ومستحق
< حقق الكابتن خالد بخيت، ما لم يحققه اي مدرب آخر مع الهلال.. طوال سبع مواسم متتالية، من عمر بطولة الدوري الممتاز، وذلك عندما قاد فريقه مساء امس الاحد الموافق الاول من اكتوبر.. لانتصار عريض.. ومستحق على الاهلي شندي بهدفين ملعوبين بتوقيع ثنائي الحرس القديم، الكابتن مدثر كاريكا والعائد نزار حامد.. مقابل هدف للاهلي جاء متأخراً فحبس الانفاس وزاد دقات قلوب الناس.. كل الناس. < نقول انتصارا مستحقاً وعريضاً.. لان الهلال كان هو الفريق الافضل خلال شوطي المباراة.. والاكثر ثباتاً والاوفر لياقة ورغبة على تحقيق الفوز.. كما كان هو الابرز فرصا واستطاع ان يسجل مرتين من المناسبتين اللتين سنحتا له في المواجهة.. بينما وجد اهلي شندي فرصة واحدة في الشوط الاول ثم وقف يتفرج في اجزاء متباعدة من اللقاء ثم ادرك خطورة موقفه قبل عشر دقائق من النهاية. < يستحق الكابتن خالد بخيت تحية خاصة على هذا الانتصار الذي جاء في وقت صعب والمباراة تحاط بظروف صعبة في مقدمتها.. تاريخ لقاءات الفريقين في الدوري واسطورة عدم تلقي الاهلي لاي عزيمة سابقة في الدوري.. بجانب الملعب السيئ الذي لم يمكن اللاعبين من تقديم افضل ما عندهم ولن يمكنهم. < قدم الهلال مباراة الامس بفقه المتاح.. وفقه الممكن.. فلم يتعرض دفاع الهلال المكون من الرباعي دمازين وواتارا وكابو وسموأل لاختبارات صعبة في الشوط الاول ولكن رغم ذلك بدأ العاجي المباراة باضطراب واضح كما يسأل كابو مسئولية مباشرة من الهدف الذي سجله ياسر مزمل اذ وضح بان كابو ضعيف جدا في التغطية الدفاعية كما هو متواضع القدرات في رفع الكرات العكسية.. اما سموأل فقد كان الاميز بصناعته لهدف نزار حامد بتمريرة سحرية وذكية. < اما خط الوسط الذي شارك فيه ابو عاقلة وبشة ووليد علاء الدين وشيبولا فقد ترك مساحات واسعة لولاء الدين خضر ليسرح ويمرح ويصنع الكرات الصعبة خلف دفاع الهلال.. مع انه لاعب واحد ولم يجد مساندة من خطاب فيصل.. لذلك كان بالامكان الحد من خطورته بمراقبة لصيقة من ابو عاقلة.. ولكن.. < هجوم الهلال حمله كاريكا بالامس على عاتقه.. تحرك في مساحات عرضية وطولية وبدا منذ البداية بأنه يريد ان يقول شيئا فترجمه في الهدف الاول.. بينما تفرغ محمد موسى للهرجلة والبرطعة وما كان يستحق التواجد في الملعب لاكثر من شوط واحد.. لم يكن هناك منطق لاصرار خالد بخيت على محمد موسى مع احترامنا لخيارات المدرب.. ولكن هذه الفرصة التي اتيحت له كان اولى بها الصادق شلش وولاء الدين موسى. < في الجزء الاخير من المباراة كشر الاهلي عن انيابه.. وكاد ان يصادر ما حققه الهلال من باب الاهمال.. كاد الاهلي يدرك التعادل وان يغتال الهلال بسكين التفريط.. حيث قاد اصحاب الارض هجمات شرسة ظهرت خلالها قلة خبرة كابو وجمعة جينارو. < المهم عاد الهلال بنقاط غالية من شندي.. وهي المحطة الاصعب في متبقي مشوار البطولة التي يبدو انه سيطيب لها البقاء في العرضة الشمالية.. ولا عجب.. فالذهب يختار حيث يذهب.

التعليق بواسطة فيس بوك

2 تعليقان

  1. لا أحسن الإنتصار كان مايكون مستحق !
    إنت والعرص التاني قسم خالد داك ماعندكم غير تكسروا المجاديف خدمة لسيدكم، قبح الله وجهك أكتر مما هو قبيح !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*