الرئيسية / مقالات / افياء ايمن كبوش مكسيم ليس اسطورة..!!

افياء ايمن كبوش مكسيم ليس اسطورة..!!

مكسيم ليس اسطورة..!!
>هذا العنوان مقصود لذاته.. وكل من يرى غير ذلك فإنه لا يعرف.. ولا يريد ان يعرف تاريخ هذه الوظيفة الحيوية في ملاعبنا السودانية وتاريخها العاطر الزاهر مع العمالقة من الحراس السودانيين.. على رأسهم.. بل تاجا على رؤوسهم جميعا.. الكابتن عبد العزيز عبد الله.. حاصد الذهب الافريقي سنة 70 .. ثم حامد بريمة وغيرهما من الاساطير الحقيقية التي قدمت للوطن ما عجزت امامه طموحات واشواق كل الاجيال اللاحقة.
>يجب ان نبتعد عن اي عاطفة سالبة نجيّرها لصالح هذا الاجنبي الذي لم يشكل الاضافة المرجوة.. مع تأكيد احترامي لمنطقية واحترافية الاسباب التي قادت الكاميروني الى اعلان بيانه الاول.. القاضي بالتوقف عن ممارسة النشاط مع الهلال.. ولكن بعيدا عن هذه العاطفة نستطيع ان نؤكد بان الهلال ليس في حاجة لهذا الحارس الذي لم يستطع القفز اعلى من تلك الاسوار التي تجاوزها الحارس الوطني في زمان قريب.. اكبر انجازات مكسيم مع الهلال وصول الفريق الى نصف نهائي ابطال افريقيا في موسم 2015.. ولكن قبل تجاوز محطة هذا الانجاز اليتيم عليكم بان تراجعوا دوره المحوري والاساسي في اعلان ابتعاد الهلال عن النهائي الحلم من لقاء ام درمان امام الاتحاد الجزائري الذي عادل تقدم الهلال بهدف يسأل عنه هذا المكسيم.. ثم اضاف هدفاً ثانياً لا يسأل عنه غيره ايضاً.
>اما في موسم 2016 فلم يؤد مكسيم ومجموعته من اللاعبين غير مباراتين امام الاهلي الليبي في دور الـ32 حيث خسر الهلال بنيران صديقة ممثلة في الغاني ابيكو ثم ودع رسميا رغم تقدمه بهدفي كاريكا من علامة الجزاء.. يومها ان كان للهلال حارس اسطوري يحسن الوقوف ويجيد القراءة.. لما سجل الضيوف هدفاً في الزمن القاتل اغتالوا به الاحلام في قلب ام درمان.
>في موسم 2017 وصل الهلال الى المجموعات وادى خمس مباريات كان نصيب مكسيم منها هدفان في المرحلة الاولى امام فريق مغمور ثم ست اهداف في المجموعات.. اي هدف منها يؤكد بان مكسيم ليس اسطورة وليس في مقدوره ان يكون الاسطورة.
>ما قلته اعلاه يخص المباريات الافريقية التي يتساوى فيها مكسيم مع المعز محجوب وجمعة جينارو وابوبكر شريف بالوصول مع الفريق الى ربع النهائي الافريقي.. اما ما شاهدناه لهذا الحارس من مردود في مباريات محلية كثيرة فيؤكد بان مستقبله مع الهلال في حكم العدم بانقطاع العشم.. راجعوا شريط مباراة الهلال وقورماهيا الكيني ببورتسودان على كاس السياحة والتسوق.. اعيدوا مشاهدة لقاء القمة بملعب استاد الخرطوم وتابعوا الهدف الذي احرزه علاء الدين يوسف من مسافة بعيدة.. ثم هدف السماني الصاوي وهدف احمد مارتن باستاد نيالا من مسافة اسطورية.. ثم اهداف النيل شندي الثلاثة..
>لا يستحق مكسيم كل هذه الحبر المراق.. ولا هذا الاهتمام الدفاق.. اتمنى ان ينخرط الجميع في دعم الصامد الصابر جمعة جينارو.. الابنوسي الذي ينتظر تقييمه من ناديه التقييم الصحيح.. واعادة قيده من جديد.. سواء في كشوفات كوبر.. ثم اعارته مرة اخرى.. او كشوفات الهلال.. المستقبل لجمعة.. ويونس الطيب.. لا لهذا الكاميروني المتفلسف.. المتعجرف.

التعليق بواسطة فيس بوك

4 تعليقات

  1. و الله صادق يا استاذ ايمن

  2. وكلتشي الاباتشي ليس اباتشي لاته ترك الهلال!!!
    وهيثم سيدا ليس سيدا لانه ترك الهلال!!
    وعلاء الدين ليس شلاليت بل فييرا وليس فييرا لانه ترك الهلال!!
    ووارقو ليس ماسورة لانه سجل في الهلال!!
    قودين شنو ي كبوشو؟!!!

  3. تقييم عقيم.. الحارس نصف الفريق وليس كل الفريق يا كبوش

  4. مافي حارس في الدنيا مابغلط تحليل عقيم بدون احصاءيات دقيقه المعز ولا مكسيم طبعا مكسيم هو مااسطورة بس حارس جيد ادي حقو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*