اخر الاخبار
الرئيسية / مقالات / افياء ايمن كبوش

افياء ايمن كبوش


شجاعة الهلال وتفوق اهلي شندي
>مما يروى ويعاد من ذاكرتنا المدرسية.. ان يقال لمن يحشدون الصباح بالاغاني والمعاني في الطابور الصباحي.. بانهم اصحاب (شجاعة ادبية).. لا ادري مدى علاقة ذلك الصمود النابه الباكر بالشجاعة والادب.. ولكنني على يقين بأن اولئك الاشداء الذين يتبرعون بشكل شبه يوماتي على حمل زملائهم من ارجلهم وايديهم لكي يتم (جلدهم) صباحاً هم اكثر شجاعة من ادباء الطابور الصباحي.. ولكن الاهم من كل ذلك يتبدى في ملاحظة وعيتها باكراً بان هؤلاء الطلاب الذين يتقدمون زملائهم اكاديمياً ويحجزون المقاعد الاول في النتائج الدراسية غالبا لا يتحلون بتلك الشجاعة الادبية.. وهم شبه منغلقون على ذواتهم فلا تكاد تجدهم لاحقاً في مراكز القيادة.. قيادة الجماهير.. وقيادة العمل العام.. لذلك اغلب الوزراء في هذا البلد ليس من بينهم اول في صفه.. ولا اول في جامعته.. ولكنهم بارعون.. جدا.. في (الشجاعة الادبية).
>هذه الشجاعة الادبية هي التي جعلت الهلال سيدا على هذا البلد.. وهي نفسها التي جعلت المريخ وصيفا.
>اهلي شندي مثلا.. يستطيع ان (يعصلج) امام الهلال (جوه) ام درمان.. وان يخرج متعادلا.. ويفعل ذات الشيئ في شندي.. وربما يخرج منتصرا ويفعل نفس الحال امام المريخ.. هذه نباهة عرف بها اهلي شندي امام القمة السودانية منذ صعوده للدرجة الممتازة.. ولكنه ليس قادرا على تجاوز محطة المركز الثالث لاشياء عديدة من بينها ان اهلي شندي يركز على التفوق الاكاديمي.. وينسى بان الهلال والمريخ لديهما الشجاعة الادبية الكافية التي تمكنهما من الظهور في الطابور الصباحي.. ثم ينسى اهلي شندي هذا.. اولئك الذين يحملون زملائهم للصلب والجلد في الطابور الصباحي ايضا.. هؤلاء يمثلهم هلال كادوقلي والشرطة القضارف وغيرهما.
>لقاء الهلال القادم على ارض الجعليين امام الاهلي شندي هو مباراة خاصة امام فريق مهتم بالتفوق الفني.. وآخر لديه الشجاعة الكافية لقتال الجميع.. لذلك سيظل طويلاً هو الاول.
رسالة من تحت الماء
>السلام عليكم اخي أيمن …تحية خاصة لصدق أفياء ….
>أولا احييك واحيي قلمك الذي أقف معه كثيرا.. واتوقف لقراءة ما تخطه.. واعيد قراءته عدة مرات…. أجد الصدق والسرد الموضوعي المرتب.. اتفقنا او غير ذلك… قرأت اللحظة ما كتبته عن مهرجان المكوك… حقا اتفق معك عن ما تحمله الذاكرة للنيل.. ومياهه التي هي دمنا وروحنا… لكن من وراء هذا الحشد غير هؤلاء المتنطعين… المتسلقين ….كم أخذوا من حوافز….؟؟
>اخي انا حضرت الحفل الساخر…. ليست ليلة ثقافية… كانت أغنيات أبدع فيها المعتمدون بالمساهمة في الرقص والهز بالعصي التي لا معنى لها… إنها انفعالات للغة تقبلها أحيانا ونرفضها كثيرا… هذا لا يعني إنها لم  تحرك ساكنا… لا والله كان هناك قطاع الطلاب.. اولئك الذين تفاعلوا مع الاغاني الوطنية… ليتها كانت  فقط ليلة وطنية لأننا نحتاج لهذا الوطن… الغبن كثير والحديث عن هذه الفعالية يطول… نقول كسبت سنار هذه المباني نتمنى أن نعرف الاليات والنهج الذي يمكن حكومة الولاية على ان تحافظ عليها وتمكينها من الاستدامة….
اختك سارة يحيى
جامعة سنار …. الاقتصاد

التعليق بواسطة فيس بوك

3 تعليقات

  1. كل كتابنا الصحفيين إلا من رحم ربي عندهم عقدة تكبير الكوم والتوهم بجذب إنتباه جميع الناس، عشان كدة كل ما الواحد فيهم تقوم عليهو الوهمة يجيب ليك رسالة قال من فلان ولا فلانة، خصوصاً أخونا الموهوم ده وإبليس الحبيس !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*