الرئيسية / مقالات / الارباب يقدم برنامجه الانتخابي عبر مقال همس الضفاف بعنوان تحقيق الممكن

الارباب يقدم برنامجه الانتخابي عبر مقال همس الضفاف بعنوان تحقيق الممكن

لا تسألوني من معي ولكن لكم ان تسألوني ماذا معي !! ولا تسألوني من اين اتيت ولكن لكم ان شيئم ان تسالوني ا الي أين اريد الذهاب معكم وبكم
.ومشكلتنا مع كرة القدم معروفة لنا كافة .. فلقد ابكتنا جميعا ولا نريد ان نقضي بقية أعمارنا في الشكوي والبكاء والصراخ والعويل … لذا هاكم الحل الذي به تحلمون … وهاكم الحل الذي تعرفون … لكنكم تتجاهلون !!!
وبداية فان علينا التمعن طويلا في حقيقة ما عادت تغيب اذا لم تعد الرياضة لعبا ولهوا ومجرد تزجية لأوقات الفراغ … فهي قد غدت صناعة … وثقافة … وواحدة من اكبر وأعظم معينات وأسباب تحقيق الوئام الوطني والسلام الاجتماعي وجسر من أمتن واعتي وأقوي جسور التقارب والتلاحم والترابط والتواصل بين الشعوب والعبور وصولا الي هذه الأهداف والغايات والمرامي لابد من ان نحقق ونوفر له الحد الأدني الذي تعطي به كرة القدم ، اللعبة الشعبية الأولي في العالم ، وما يمكنها من تحقيق الأهداف النبيلة بل وأكثروكواحد مهموم بالشأن العام في هذا البلد المعطاء ومن الوفاء له ، وهو الوطن الغالي السيد ، ولأهلة الطيبين المكرمين فإنني ، وقد تقدمت بترشيح نفسي لمنصب الرئيس في انتخابات الاتحاد العام لكرة القدم فإنني اطرح ما أراه مخرجا وطريقا نحقق عبره طموحات شرعية وموضوعية قابلة للتحقيق والعودة بِنَا الي أوقات كانت الأهازيج والطبول والرايات تزحم الأفاق في كل البقاع .



استاداتنا وملاعبنا هي واجهتنا وفاتحة كتابنا الرياضي والحضاري وجاذبيتنا التي تسرع في تسديد ما أنفق عليها في عائْد بتناغم فيه العائْد المادي مع ذلك المعنوي .. ثم ان تعدد هذه الصروح بما يتوافق ويلبي متطلبات الاتحادين الدولي والقاري يكون له عائْد وجاذبية وتقدير كبير وانه لمن دواعي الفخر والاعتزاز لكل أبناء هذا الوطن ان يفخروا بإقامة المباراة الفاصلة التي كأن طرفيها المنتخبان الشقيقان المصري والجزائري في إستاد المريخ الامر الذي لفت الانتباه الي ضرورة توفير مثل هذه الصروح لكن الانتباه قد بآت يتيما … وذرتة الرياح .
المعروف ان لدينا خمس ملاعب قد حظيت علي اجازة الاتحاد الافريقي .. إستاد الخرطوم ، استادالمريخ ، استاد الهلال ، استاد شندي واستاد الابيض وهناك بالطبع استادات قريبة من ذلك التصنيف ولعل منها استادات بورتسودان ، عطبرة ، مدني وربما كوستي ولكن المؤمل والمفترض ان تكون هناك خطة واضحة وصارمة لكي تكون كل استادات السودان اقرب ما تكون لذلك تدرجا الي ان تكون كذلك في مدي الدورة القادمة للاتحاد علي ان الا تقل الاستادات المطبقة لضوابط الاتحاد الافريقي خلال السنة الأولي القادمة اقل من خمسة عشر ملعبا من ضمنها استادات المدن الحدودية او ما شابه مثل حلفا ، كسلا ، القضارف ، الجنينة ، نيالا ، الفاشر ، وكادقلي ، وكوستي وبورتسودان والدمازين لما سيمثله ذلك من جاذبية وإغراء ودعوة لفرق من الدول المجاورة للتباري والتواصل الرياضي والمجتمعي وسيكون لذلك آثره في رفع المستوي الفني هنا وهناك .
والبنيان لخدمة ورفعة الانسان … لكنه ، اي البنيان او المباني ، لن تكفي ولا بد من بناء الآنسان نفسه وقد فات اوان الموهبة وحدها اذ لم تعد سوي مدخل واسع وفسيح يحتاج التعلم والصقل والتدريب … وفِي تذكير عايز ومفيد آحيي الأخوين الأستاذين الكبيرين آخي الأكبر الاستاذ محمد الشيخ مدني واخي الأكبر ، قدرا ، الاستاذ والكابتن شوقي عبد العزيز الذين قادا المنتخب المدرسي الس احراز البطولة العربية التي أقيمت بلبنان واغتنم هذه الفرصة مذكرا ومنبها الي ضرورة وحتمية الاهتمام باكبر قدر للرياضة المدرسية لما لها من مردود إيجابي عظيم. في كل النواحي النفسية والاجتماعية والتعليمية والتحفيزية وبالطبع التربوية .
وهذا يقودنا الي الأكاديميات الرياضية واري ان اللاعب السوداني موهوب بالفطرة ولا أنسي حديث الكوتش ريكاردو الذي قال لي ذات مرة ما جعل البعض يستخف بما قاله اذ قال بان الكابتن مهند الطاهر يمكن له اللعب بريال مدريد … ولا اري في ذلك عجبا بل ان هناك اكثر من لاعب … وهناك الآلاف … نعم الآلاف ان كأنو قد وجدوا الرعاية والتنشئة الاحترافية الصحيحة لكنا من الدول التي يسندها اقتصاديا تسويق ابنائها اللاعبين



في لقاء مع السيد مويس كاتومبي رئيس نادي مازيمبي في قصره وقبل مباراة الرد عام ٢٠٠٩ ذكر لي بانه يملك اثنتي عشرة أكاديمية في جمهورية الكنغو الديمقراطية يغذي بها ومنها مازيمبي ويسوق ما يفيض
الدورة القادمة للاتحاد العام اري ان نشهد قيام خمس أكاديميات علي الأقل في مناطق مختلفة بصورة احترافية مدروسة لا تشمل كرة القدم لكنها تشمل الدراسة الأكاديمية بتنسيق تام وكامل مع الجهات التعليمية والمختصة وبتركيز خاص علي لغة اجنبية وآحدة علي الأقل
والضبط والربط او ما اعتدنا علي تسميته بالانضباط لايكون بالعصا ولا بالمسدس ولا بالصوت العالي فالحزم عزم علي التطبيق المجرد من الهوي للقوانين والنظم واللوائح بالصورة العادلة التي يلقي بها الواحد منا ربه وينام بها قرير العين هانيها كما قيل لأمير المؤمنين عمر … ( حكمت وعدلت فنمت يا عمر )
والانضباط يكون بقانون ونظم ولوائح لا تعرف تفرقة او انحيازا الا للحق لا غيره … وَلْكتاب يتواثق عليه أهل الشأن ويحرصوا علي تطبيقة بحيدة ونزاهه
بقي التدريب والتحكيم والمنافسات والاستثمار والاعلام والتسويق الدياضي ثم الأهم … القضاء علي هيمنة الهلال والمريخ والتي ستصب بالطبع وبكل تاكيد في مصلحة الوطن العزيز …
هيا بِنَا نبني معا مجد سودان العد فيما يهمنا هنا من هم رياضي وفِي غد ايضا صدمة ثانية مفرحة لكم باذن الله




التعليق بواسطة فيس بوك

3 تعليقات

  1. كثير الكلام قليل الفعال

  2. فعلا صادق
    وعودك كاستاد الهلال في الصالحة وجينا لقينا سويتها ديون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*