الرئيسية / مقالات / الارباب يكتب اليوم الاحد بعنوان بالضبة والمفتاح

الارباب يكتب اليوم الاحد بعنوان بالضبة والمفتاح

بالضبة والمفتاح
الحديث عن الكاردينال يغري بغيره؛ فالملفات كثيرة وكبيرة، وسنتالي الحديث عنها- ربما- في إشارات مقتضبة متى سنحت الفرصة، وأنا- هنا- أشير إلى المديونية التي ظهرت في الميزانية التي أرى أن عماد الطيب خالص جدا قد تعدى حدود الاختصاص بتوقيعه عليها، والاختصاص الذي أعنيه هو أن الأمانة العامة، مثلها مثل الرئيس أو الرئاسة جهة اعتماد صرف وأمانة المال تنفيذ متبقي وصرف فكيف للأمين العام أن يوقع وكيف للمراجع الخارجي، أو الداخلي- إن كان موجودا- أن يفوت عليه هذا الأمر، ويقبله دون أن يشير إليه كمخالفة أو ملاحظة يشير من خلالها إلى ضرورة تلافي ذلك من خلال الضوابط المحاسبية الداخلية.




وكان الأخ صابر شريف الخندقاوي قد تواصل معي في شهر رمضان المنصرم في بادرة قدرتها له وشكرته عليها، ورغم أن الرجل لم يشر إلى أي شيء إنما كان تواصلات أخويا بحتا إلا أن صديقا مشتركا، له عندي حب كبير، وقدر أثير، قد فاجأني بطلب، بطلب منه، وأعني الصديق المشترك، يطلب مني دعم الخندقاوي في الانتخابات.
وسألت ذلك الصديق عن المنصب الذي يرغب الخندقاوي المنافسة فيه فقال لي إنه يرغب في منصب الرئيس فقلت له- ما طلبته أن يوصله للخندقاوي- بأنني سأسعد بدعمه لعضوية المجلس على ألا يكون ذلك بشغل أي منصب من مناصب الضباط الأربعة، وذلك لحاجة تلك المناصب لمواصفات لا تتوافر في الأخ صابر في الوقت الحالي.
ترى ما هي تلك المواصفات التي يتطلب أي منصب من تلك المناصب توافرها في المتقدم لذلك المنصب؟!.




أعود إلى اجتماعنا الأول في مجلسنا الهلالي بعيد انتخابات 2005 ونصيحتي، بل طلبي من الإخوة الأعضاء ضرورة الارتكان إلى المعرفة والتثقيف فيما يتعلق بالعمل الرياضي العام من إلمام وحرص على التجويد المعرفي فيما يتعلق بالقانون والنظام الأساسي، والقواعد العامة، ومداخلها ومدارجها ومخارجها، وما فيها من ثغرات ثم الاحتكاك إذ أن القراءة والإلمام- وحده- لا يكفي، بل إن الاحتكاك والانفتاح والتواصل مع الآخرين يكسبك قدرة على الحوار، ويكسبك ثقة في النفس، ويكسبك معارف، وعلاقات متعددة، ثم إنها تقوي من إيمانك بما تعرف، أو تصحح لك فيما تعرف.
وعلى عكس ذلك فإن الجهل وضحالة المعرفة تدخلك في أنفاق يصعب الخروج منها إلا بما يشبه ما يأتي من (تور الله الأنطح)، وما شابه، والتجارب أمامكم.
لقد تعاملت مع الأخ الأصغر للأستاذ أحمد شيبة مؤخرا، وهو ليس بالشخص البعيد عن الوسط الرياضي إذ أنه غارق فيه، وبنشاط ملاحظ، وهمة مشهودة، ومن باب تعاملي معه، عبر صديق مشترك كذلك، ما يشير إلى فعالية واستغراق في جو صحي معافى إذ أنني قد تعاملت معه في بعض اللاعبين المتميزين والذين كان- من خلال مجموعة إدارية منتقاة- يرعاهم ويوجههم حسب ما يأتيهم من طلبات للتسجيل.
والأستاذ شيبة من ناحية إدارية ورياضية ومعرفية يتفوق على الأخ الخندقاوي، الذي يتفوق بدوره على الكاردينال، بل إنني في حاجة إلى الاعتذار للأخ الخندقاوي أن قارنته بالكاردينال؛ فالخندقاوي طيب السيرة والسريرة.
وللهلال العظيم مع الأستاذ شيبة فرصة عظيمة لاستعادة العمل الشوري والمؤسسي داخل البيت الهلالي؛ إذ أنه سيكون مستمعا جيدا ومنفذا في اتقان لفضيلة الشورى، ثم إنه سيكون فارسا مغوارا وصلدا في اتخاذ ومتابعة تنفيذ القرارات، ومحاربا جسورا لصون حقوق ومصالح الهلال، ويكفي للدلالة على هذا قراره بالترشح لرئاسة الهلال.. إنه أحمد شيبة يأتي في عالم قبل أن يأتي ماكرو لسدة القيادة في الأليزية فلماذا لا يأتي أحمد شيبة لسدة القيادة في الهلال؟.. فليأتي ولنكن له داعمين ومعينين والمعين إليه.







COPY CODE SNIPPET

التعليق بواسطة فيس بوك

3 تعليقات

  1. يعني اقتنعت في انتخابات و بقيت تذكي في المرشحين
    خبر جميل نتمنى تقبل خيار الصندوق و تبطل الازعاج البتعملو في المحاكم

  2. سؤال الموقع دا بتاع صلاح ادريس

  3. ألا تستحي
    هل أصبحت رئاسة الهلال في يدك توزعها كيف تشاء
    من أنت حتي تنصح ذلك وترشد ذلك
    إنتبه لعيوبك فكلنا عيونوليس هنالك إنسان كامل
    وإياك ثم إياك من إلفاق التهم جزافاً علي الأفراد.

    تأكد أن رئاستك للهلال أضحت مثل حلم السودان بالوصوصل لكأس العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*