الرئيسية / مقالات / الارباب يكتب اليوم الجمعة بعنوان للحقيقة لون واحد

الارباب يكتب اليوم الجمعة بعنوان للحقيقة لون واحد

للحقيقة لون واحد
“جمعة سعيدة عليك يا ريس.. معاك.. مرشحة لعضوية مجلس اتحاد كرة القدم السوداني مقعد المرأة.. أرجو الرد مع خالص تحياتي واحترامي”.
وتلك قد كانت (جمعة) ذات عمق روحاني باذخ إذ كانت في المدينة المنورة على ساكنها وسيدها وسيدنا أفضل الصلاة وأتم السلام، وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى أن تقوم الساعة.
وتميزت تلك (الجمعة) بخاصية لم تكن دأباً لي لسنوات طويلة رغم أنها قد كانت دأباً وعادة ولكن قبل سنوات طويلة.
في ذلك الزمان البعيد كنا نغادر المدينة قافلين إلى جدة حيث العمل.. نحمل أشواقنا عائدين بها كما كنا قد جئنا بها.. بل وأكثر.. كان العمل وواجباتنا يقتلعنا اقتلاعاً.. لا نريد الرجوع.. ولكن هذا الحبيب الذي جئناه زائرين، صلوات ربي وسلامه عليه، يقول ما يدفعنا مكرهين إلى الرجوع.. من أخذ الأجر حاسبه الله بالعمل.. أو قوله صلوات ربي وسلامه عليه: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”.. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكيف لعمل أن يتقن إن لم يعط حقه من الوقت المأخوذ الأجر عليه.
لا أدري إن كنت قد هاتفت هذه المرشحة وأنا في طريق العودة أم أنَّ ذلك قد كان قبل ذلك.. في المدينة المنورة.. طيبة.. الطيبة.. أعتقد أن الافتراض الثاني هو الأقرب.. بل هو فعلا الأصدق.
حملت هم هذه المرشحة كما هي تماماً.. أولسنا مرشحين.. وفي موقعين مختلفين.. بل أن سبباً آخر قد شدني إليها.. والانتخابات وشدها وجذبها لا يكون إلا بحساب.. دعوكم من هذه الحسابات الدخيلة والغريبة.
انتخاباتنا، الرياضية على وجه التحديد، لا تقوم على من تريده أن يفوز.. ولكن وبكل أسف أكثرها تقوم على من لا نريده أن يفوز، في انتخابات 2010 ترشح البروف فتم الطعن في أهليته!! وفاز معتصم وطعن خصمه الأرباب ورفض طعنه داخل دوائر التعيين الرياضية لتنصفه المحكمة بقبول طعنه شكلاً وموضوعاً ويفوز معتصم ليصبح مغتصباً بهدف ذهبي سجله، نجم ذلك الموسم الوزير الأستاذ حاج ماجد سوار.. ولا أستطيع أن أنفي، بل على العكس أنا أؤكد بأن فوز المغتصب قد جاء رفضنا للأرباب رغم ذلك التصريح الشائه الذي أطلقه الأخ عمر محمد عبد الله على الهواء مباشرة ليؤكد التدخل السياسي وأنهم “لن يقفوا ضد الأرباب نسبة لمواقفه الوطنية” ورغم ذلك اعتذر لي الأخ نصر الدين حميدتي أحد أعضاء وداعمي حملتنا بقوله.. جاتنا تعليمات من الحزب في انتخابات 2014 فاز معتصم لأن شداد قد كان هو المرفوض وغير المقبول فوزه.. وفي 2017 كان الوضع معكوساً بل أن معلومات لدي بأنه قد طلب منه الانسحاب!!.
سأعود لكم باقتراح.. غداً لأنني لا أريد أن أضيع العودة للبداية.. بعد الانتخابات تواصلت معي الابنة الأستاذة ناهد بشير الباقر تشكرني على موقفي الداعم لها.. وأنها لن تنسى لي هذا الموقف.. إنها مرشحة تستحق الاحترام فقد قدمت نفسها بصورة احترافية وموضوعية، وحينما كنت أحدثها وأنا في المدينة سألتها إن كانت تحتاج لدعم مادي يعينها في حملة ترشيحها، شكرتني وأكدت بأنها لا تحتاج إلى شيء غير صوت أهلي شندي.
لابد أنها في تواصلها الأخير وشكرها لي كانت تعني ذلك صوت أهلي شندي.. ولم يكن أمامي غير شكرها على ذلك.
لكنني الآن أسطر لك أيتها الابنة الأستاذة ناهد بشير الباقر اعتذاراً لا أقصده بك أنت فقط وإنما أقصد به الوسط الرياضي كله، وهو أنني لم أفِ بالتزامي لك فقد ذهب صوت أهلي شندي بكل أسف لمرشحة أخرى باجتهاد من الأخ الأستاذ هاشم أحمدونا الذي فات علي أن أطلب منه ذلك.
أنا آسف.. آسف.. آسف ويزيد أسفي بأنني قد وعدت.. وكان وعدي في المدينة على ساكنها وسيدها وسيدنا أفضل الصلاة وأتم السلام.

التعليق بواسطة فيس بوك

3 تعليقات

  1. بالله صلاح دا موهوم جنس وهمةهويعتقد بانةيمتلك أدوار
    في الكرةالسودانية يأخونا حدك اهلي شندي النتمني أن يعود للعب في دوري شندي ويعود النيل صاحب الشخصية والحضور البازخ الديانات بيهو قال بازخ قوم يا بازخ

  2. mohamed elfatih abdulgader

    الخداع و الغدر من شيم ابليس معليش يا استاذة ناهد لم تتعظي بغيرك و اعتمدتي علي مخلوق زئبقي كل من اقترب منة احترق معليش حاولي المرة الجاية ان تعتمدي علي الثقاة من الرجال

  3. معقوا تديها صوت اهلي شندى والدلقونة ميرفت مرشحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*