الرئيسية / مقالات / الارباب يكتب اليوم بعنوان آدم … ود ابنآدم

الارباب يكتب اليوم بعنوان آدم … ود ابنآدم


آدم … ود ابنآدم
ولقد قدّم الله سبحانه وتعالى العينين على اللسان والشّفتين وهذا ما يجعلني أعود بكم إلى السؤال الوارد في موروثنا الشّعبي :ـــ يا زول إنت ما بتشوف ؟ أو ” إنت ما عندك نظر “؟! أو بتعبير ثالث :ـــ يا خي خلِّي عندك نظر!! .
كتبت ذات يوم بعنوان :ـــ أفرحوا كثيراً … ولكن لا تنسوا أن تشدُّوا الأحزمة !!!
ايُّ يوم كان ذلك اليوم ؟؟ لقد كان يوماً أعقب رفع العقوبات الأمريكيّة التي امتدت لما يزيد عن العشرين عاماً… وكانت الفرحة العارمة … وعريسنا ورد البحر يا عديله … وقطّع جرايد النخل … وخرج العارفون … وغير العارفين يتكلّمون ويحلّقون بأحلام شعبنا الصابر المسكين والذي تحمله أول ( دقّة دلوكة ) أو ( نقرة طبل ) أو رنّة ربابة أو طمبور أو عود قديم إلى غابة زاهرة ومزدهرة ومزدحمة بزفّات الفرح وزخّات المطر .
كان من حقِّ الشعب أن يفرح … وأن يبالغ في الفرح إذ أنّ العقوبات رغم عدم وجود أسباب تبرّرها الاّ أنّ أمدها قد طال واستطال … ولكن ما بال المختصين ورجال الأعمال يتقمّصون الأدوار ويبيعون للناس الوهم … وأنّ الدولار ” حيرقد سلطة وينبطح ” .
لم تفعل أمريكا شيئاً غير أن تبدّل موقعها وتغيّره … كانت عدواً خارجياً يحارب من بعيد … وأصبحت عدواً داخلياً … يحارب من الدّاخل … كانت تحارب من بعيد بإعلامها ووسائلها المعروفة … فأصبحت تحارب من الدّاخل … وبورقة تتوسطها صورة رمز أصلع .
قبل أيّام بدأت الحكومة في اتخاذ إجراءات صحيحة .. وإن تأخرت … شدَّ الأحزمة ومحاصرة الدولار في ملعب خماسي … وعزم على استمرار الحصار إن لم تكن الزيادة في وتيرته .
ومن ذلك الحصار التّحكم في السيولة السائبة في الأسواق … الأفرنجي منها والعربي … والشعب وليبيا التي لا أدري كيف قويت على الحفاظ على سوقها رغم كلّ ما يجري في ربوعها وصحرائها من احتراب ونزاع واقتتال .
ثمّ نأتي … للهلال .
لن أجاري من يقول بأنّ الكاردينال يعاني من أزمة ماليّة فلديَّ من المعطيات ما ينفي ذلك ولا أرى بأنّ الدعم الخرافي للكاردينال من السيّد والي الخرطوم الاَّ أنّه مؤشّر من قطع الولاية ، واليها ومساعديه ، بأنّ الكاردينال ما زال من أثرى أثرياء وسط وشرق أفريقيا … هو الكلام بقروش ؟!
المهم بأنّ دعم الوالي ، ومساعديه للكاردينال لأنّه ” مُكفّيهم ” شر الصرف على الهلال وكأنّ الولاية تصرف على المريخ أو كأنّ واحداً قد طرق بابها ذات يوم بعيد أو قريب ، يسأل مالاً.
المهم … الإجراءات الجديدة تُنذر بشر مستطير … الصرف من البنوك نقداً !!!! مشكلة … بيع الدولار …. ستين مشكلة … يورو نهى … نهى … نهى … مش كده يا رشيد !!! . آدم حياخد إجازة … أو يحال لورشة عطبرة !!!! .
الكاردينال ثري ثراءً فاحشاً ….. ولكن الواضح بأنّه ليست لديه لا شركات هنا … ولا حسابات … عبّاس يسين في خبر كان … أهه الدَبارة شنو وبكره نتكلّم بإذن الله .

التعليق بواسطة فيس بوك

3 تعليقات

  1. .. وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10 ) هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
    راعي الي سنك وسيب إسلوب المشاطاط والمطاعنه ، اسلوب ما حبابو حتي وسط النساء ،، فمابالك بين الرجال !! خاصه إذا بلغ من العمر عتيا .
    اكتب ما ينفع الناس أو ريحنا من هذا القرف ،

  2. اها مشكلتك بتاعة التزوير مافيها جديد والله زول عينو قويه زيك ماشوفتا مزوراتي دولي وبينبز الناس

  3. إن الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم وهو من الغيبة المحرمة، بل من كبائر الذنوب لقوله سبحانه وتعالى: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أتدرون ما الغيبة؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته)رواه مسلم، ولقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما عرج به مر على قوم لهم أظافر من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقال: ((يا جبريل من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم))[3] فالواجب عليك يا عبد الله وعلى غيرك من المسلمين عدم مجالسة من يغتاب المسلمين مع نصيحته والإنكار عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)فإن لم يمتثل بعد ذلك فاترك مجالسته؛ لأن ذلك من تمام الإنكار عليه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*