الرئيسية / مقالات / الارباب يكتب اليوم بعنوان شتات الذكري

الارباب يكتب اليوم بعنوان شتات الذكري

سانحة عظيمة أودّ الاستفادة منها لأعلن بأنني لست من هواة ومنابر وطاقات ونفافيج التواصل الاجتماعي ورغم انني أري لها وفيها بعض الفوائد مثلما هو الحال في كثير من الأشياء الا انني اري وأكاد ان أتلظي واحترق وأنشطي لمجرد التفكير في ان لو كنت ناشطا في هذه التي لم يغرني او يجذبني فيها ان تركب يعدها متنفسا يغرد من خلاله او ان طيب الذكر بارك اوباما قد كان يغرد ايضا مع الاعتذار والمواساة للتغريد لفظا واسما ومعني
ثم انها سانحه اذكر من خلالها ذلك الذي استباح اسمي ويقولون صورتي ايضا ليفتح حسابا في الفيس بوك وهاك يا كلام وكلام ونقاش وحوار وتصريحات فيا اخا العرب أولم تكتف بعد لن أسالك عن اجر ولكنني فقط أقول لك بأنني قد تعبت من الأسئلة وسئمت من النفي نفي انني لا املك حسابا في الفيس او غيره فارحني ياخي
وموقفي هذا لابد لما يكتب عني قدحا او مدحا في تلك النفافيج الإعلامية وأكثرها توتير الذي هددني او هددتني علي الأصح واحدة واراها قد نفذت تهديدها الذي لا اعيره اهتماما اذ ان للحقيقة لونا واحدا وصوتا واحدا ووجها واحدا مهما كثرت المساحيق وعلي الألوان ودقات الطبول
موقفي المتحفظ ورأي السالب في هذه المنابر يبدأ منطلقا من أنني حريص علي ان اكون حرا طليقا في توظيف وقتي كيفما أشاء انا لا كما يشاء غيري مع كامل الاحترام لذلك الغير الاخر
قبل اربعه او خمسة سنوات طلبت مني ام احمد ان أشارك بالدخول في حساب تواصل عائلي من خلال الواتساب كان منطقها باهرا لايرد الأولاد في لندن يدرسون وكأنو يتواصلون بالواتساب والاسكايب مع بقية أفراد الاسرة الام والاختين وكبير الابناء وتفتقد هذه المجموعه ويفتقد الابناء في لندن مشاركة ابيهم الذي هو انا فاستجبت وازار الواتساب وسكن وأقام مع رقم هاتفي هذا الذي يرافقني منذ ما يقرب من الاثنين والعشرين عاما وقبل ان يأخذ نفسا ويستريح الواتساب ويتانس هو ورقمي العزيز انهالت علي محاولات التواصل من كل حدب وصوب فانسحبت في هدوء من عالم الواتساب حتي قبل ان أتبادل كلمه او تحيه واحدة مع ابني في لندن
وفِي عام ٢٠١٥ وبصورة وطريقة لم أفهمها او استوعبها حتي الان جاتني رساله واتساب ياسلام يا ارباب ليه كدة معقوله اخر دخول ليك عام ٢٠١٣ ؟ والله لا اعرف كيف دخلت انا وكيف دخل هاتفي علي الواتساب في عام ٢٠١٥ ؟ لكن الحمد لله انه قد دخل لانه ببساطة قد بين وأكد لي ما جعلني اصر علي الخروج بدون عودة . يعني انت خارج الحلبة خارج الحلقة لايمكن الوصول إليك محتملة ومقبولة ولكن اخر مرة دخلت متين ؟ لا دي كبيرة
انا والله .. والله والله ما عندي لا حساب في الفيس بوك ولا في توتير ولا غيرهم وكتر خير أولادي ابراهيم برهي ومحمد جويل الذين عن طريقهما واخرين أتواصل بالواتساب
وأخيرا فلمن رأي وأخذ علي ما حسبه وظنه تحكما وسيطرة علي القرار في اهلي شندي أقول بانه لم يحسّن قراءة ما كتبت وانا استعرض ما قادني للاعتذار للأبنه ناهد بشير الباقر ولنقرا
( وهو أنني لم أف بالتزامي لك فقد ذهب صوت اهلي شندي بكل أسف لمرشحة اخري باجتهاد من الاخ الاستاذ هاشم احمدونا الذي فات علي ان اطلب منه ذلك
فهل يمكن ان يفوت علي من يتحكم في امر ان يبلغ تعليماته وأوامره لتنفذ خاصة والامر يتعلق بِمَا وعد به هذا المتحكم ؟؟
ثم هل يعقل ان يأتي تعبير باجتهاد من الاخ هاشم احمدونا الذي فات علي ان اطلب منه ذلك ، هل يأتي هذا التعبير من متحكم وهل يمكن ان يمر مثل اجتهاد الاخ هاشم مرور الكرام اذا كانت معايير ومؤتمر .. متحكم ومنفذ
ثم اخيراً جدا لقد جاء اعتذاري استحقاقا للابنة ناهد التي شكرتني علي ما لم أقم به ةوالله جل جلاله يقول بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بِسْم الله الرحمن الرحيم
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) الاية ١٨٨ ال عمران
صدق الله العظيم

التعليق بواسطة فيس بوك

4 تعليقات

  1. ( وهو أنني لم أف بالتزامي لك فقد ذهب صوت اهلي شندي بكل أسف لمرشحة اخري باجتهاد من الاخ الاستاذ هاشم احمدونا الذي فات علي ان اطلب منه ذلك )

    ما قلته بالنص بعاليه يثبت تحكمك فى اهلى شندى وطاما ما فات عليك أن تطلب ذلك يعنى لو طلبت لتم تنفيذ الامر .. تم انك لم تطلب ناسيا او متناسيا أو قاصداً وهذا ما اعتقده جعلت اهلى شندى يتصرف باجتهاده وليس قراراته الصريحه .. وعندما لم يتلقوا الاوامر فقد اجتهدوا بس ولم يقرروا كمجلس..
    التمكن من اللغة والتلاعب بها لايعفى من اظهار الحقيقة.

  2. التحية لك الارباب والتحية لجمال الوالى
    فانتم نعم الخلق ومكانتكم عندنا لن تزول
    حفظكم الله

  3. هههههه والمشكله شنو لو الارباب اتحكم في قرارات اهلي شندي .

    ما عارف البزعل شنو في الكلام ده

    بحقو بصراحه

  4. والله يا طلحه ما زعلانين من تحكم الارباب فى اعلى شندى .. المزعلنا النكران لزومه شنو .. وبعدين هو اصلا ما متحمس المرشحه التى طابت المساعده .. ومع ذلك حاول ارضاءها بالاعتذار انو ما كلم ناس اعلى شندى ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*