اخر الاخبار
الرئيسية / مقالات / الارباب يكتب بعنوان فن الاختلاف

الارباب يكتب بعنوان فن الاختلاف

لي مع سيادة الحبيب النسيب السيد محمد عثمان الميرغني مواقف وأطرب لها ويزيد اعجابي بها كلما أستعدتها وما الأستعادة الا ضرب من ضروب الأستزادة مما فيها من معان لها أثرها ووقعها وسموها
ولقد لخص الاخ الصديق الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل طرفا من العلاقة التي بين السيد محمد عثمان وشخصي الضعيف الفقير فيما راوهالدكتور مصطفي لسيادة الاخ الرئيس البشير اذ قال له :- والله يا ريس زولكم ده انا كنت قايلو حوار ساكت لكن مقابلتي للميرغني في القاهرة وكان صلاح حاضر ومعانا كمان (س) لقيت زولك ده زول تاني خالص.
وكنت قد ذكرت ذات مرة ، وربما اكثر منها ، بانني كثيرا ما كنت احسب بان لقائي ، وانا هنا لا اقصد لقاء بعينه لان ما اشير له هنا قد كان متكررا في حالات كثيرة . كنت احسب ان اللقاء سيكون اخر لقاء لي مع السيد الميرغني ولكن ذلك الاحساس ومهما بلغ من تطاول وعنفوان، فانه يتبخر ويذهب ادراج الريح بمجرد ان يقول لي السيد الميرغني ، وانا اودعه قولته المشهورة (كتر خيرك علي ملاوتك دي )
والان ، وانا اكتب ، تذكرت بان ذلك الاحساس احساس اللقاء الاخير اوالوداع الاخير ، كان قد راودني في لقايي الاول مع الاخ المشير عمر البشير ،وهو رئيس الجمهورية ،ولقد كان لنا لقاء اجتماعيا وخاصا وكنا فيه ثلاثة ..الاخ الرئيس واخي وصديقي صلاح علي حماد، طيب الله قبره وجعل الجنة مثواة ،وشخصي
بدا اللقاء في حميمة اهل السودان الاليفة والمالوفة . ثم برق البرق ورعد الرعد وازبد ودخلنا دون قصد ،علي الاقل من ناحيتي دخلنا عالم السياسة …وكان (السيد) سيد المحاور في النقاش
بذل الاخ الرئيس جهدا خرافيا في انتقاد مواقف السيد الميرغني واعانني الله بقوة جبارة في الدفاع عن السيد الميرغني ومواقفة وكان العون الالهي في انني قد كنت حضورا ، دونما سابق وعد او عهد بمعية السيد الميرغني لاشهد علي مواقف واحداث لم اكن اعرف ان حضوري لها قد جاء لارويها كشاهد في ذلك اللقاء مع الاخ الرئيس .
خرجت من ذلك اللقاء بنفس الاحساس وقلت ، اواسي نفسي :- ما يهمك ما مشكلة.. قد اكون قد افقدتك فرصة لقاءات اخري مع السيد الرئيس يكفي انني قد هيات واتحت لك فرصة لقا السيد الرئيس وفي منرلة هذا الفخيم …لا عليك افقدتك فرصة لقاءات اخري مع السيد الرئيس … ولكنني لم افقدك احترامه لك … ولا احترامي لك
واعود الي ما بدات به من مواقف كثيرة وأثيرة قد حدثت بين السيد الميرغني وشخصي الضعيف الفقير الي رحمة الله وغفرانه وأقول بأنها لم تختلف في جوهرها وان اختلفت في تفاصيلها
كنت ممن تشرفوا بحضور مجتمع المرجعيات للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل في القناطر الخيرية بمحافظة القليوبيه في مصر الشقيقة والذي يعود الفضل في الترتيب والاعداد له للأخ الفاضل والشهامة بعينها الاستاذ احمد علي ابوبكر ولقد مضي الموتمر بصورة طيبة ورائعة ثم جاءت الدعوة بعد حين الي اجتماع للمكتب السياسي مع بعض الأعضاء المدعوين بالاضافة الي أولئك فاعتذرت عن الحضور … جاءتني الدعوة من السيد الميرغني مباشرة وكان اعتذاري في ذات اللحظة لأنني كنت وما زلت اري بان قيام الاجتماع الاول للمرجعيات في القاهرة او القليوبيه قد كانت له اسبابه الموضوعية في ظل جو المعارضة ومقتضيات وترددات موجاتها .. اما وقد قام الموتمر وكون اجهزة الحزب فلا سبب لان نكون ضيوفا علي احد
لم يعجب السيد الميرغني هذا … لا كلامي ولا اعتذاري فقال لي بصورة حاسمة … ( تجي) فقلت له بهدوء شديد ( انا ما بقدر أجي ) فقال بصوت أعلي وبصورة اكثر حسما وعزما ( انا قلت ليك تجي وسكت )
ذهبت الي القاهرة … ومن شقتي اتصلت بالسيد الميرغني وأخبرته بأنني قد وصلت القاهرة وإنني أتكلم من شقتي هناك … وإنني نفذت له رغبته في حضوري ولكنني لن احضر اجتماعات القناطر
لكن الموقف الأهم والذي ادعو قبل الدخول فيه بالرحمة والغفران وسكن عالي الجنان لكل من السيد احمد الميرغني والفريق يوسف احمد يوسف والذين كانا حضورا في ذلك الاجتماع وأدعو بالصحة وطول البقاء في طاعه الله للسيد محمد عثمان الميرغني واخي الأكبر وصديقي الأغر الاستاذ احمد علي ابوبكر
كان اللقاء في طيبة .. دار السيد الميرغني في شارع الخرطوم بمصر الجديدة .. جاء الاخوان الفريق يوسف يرحمه الله والأخ احمد علي ابوبكر ليعرضا اتفاقا قد توصلا اليه بتفويض من رئيس الحزب السيد الميرغني مع حزب الموتمر الوطني الحاكم
كانا سعيدين غاية السعادة .. عرضا الاتفاق وكان ملخصة او اكثر ما يغري فيه ويدفع لقبوله بانه قد كان شراكة متساوية مع الحزب الاتحادي ٥٠٪‏ و ٥٠٪‏
بدا الاجتماع يقرب من الموافقة عليه لولا ان رأيا مخالفا قد جاء معارضا ومطالبا السيد محمد عثمان الميرغني برفضة:- يا السيد انت رئيس التجمع وكنت كتير وطوالي بتقول انك لرئاستك للتجمع عشان تحل المشاكل كبها … وأنك ما حتمش الا بعد ما تحقق ليك حل يرجع الناس كلهم وتكون انت اخر زول يمش … الاتفاق ده ما بيعمل كده ونحن ما دايرين ليك كده
اخي وصديقي احمد علي ابوبكر … انت شاهد حق فما رأيك فيما رويت

التعليق بواسطة فيس بوك

6 تعليقات

  1. والله كلام نافع على نافع ما وقع واطه ” والله انت يا صلاح نحن ديرنك فى الاحزاب الاخرى ” ولو انضميت للمؤتمر الوطنى كنت رحت شمار فى مرقه مع الجماعه ديل ..
    بعدين كلامك حول رفض الاتفاق هل تم العمل به .. ما مولانا رجع دون أن يحقق أى شئ من مقررات اسمرا وحكاية ” سلم تسلم” بل شارك حزبه فى السلطة بنسبة هامشية .. وليته قبل المشاركة 50/50 .. كان البطن ما فيها وجعه ، على الاقل كان شاركم فى النهب المصلح كما قال الرئس ..
    بعدين يا صلاح انت استقلت من الحزب ليه وقت وضعك فى القلب عند مولانا وخصوصا كان ” الحضن الدافىء ” كما نعته فى احدى مقالاتك فى جريدة الخرطوم أو الاتحادى إن لم تخنى الذاكرة .
    كسرة :
    انت ال 97مليون دولار الدينتها للحكومه رجعوها ليك ولا لسه وهل مسجله كديون زى ديونك على الهلال ولا عفيته ليهم ..
    صلاح ادريس عليك الله اختشى ..

  2. انت بكذب في الرياضة غالبك تكذب في السياسة قوم لف ياااااااااااااااااااااااااكضاب

  3. هو الضيع السودان منو غير شيخك الدلاهه دا والضيع الهلال منو غيرك صحى الطيور على اشكالها تقع

  4. تباً لك وتباً للميرغني ، ولجميع أذياله …نحن سيدنا وخالقنا ورازقنا الله الحي الْقَيُّوم الذي لا تآخذه سنة ولا نوم …. صلاح إدريس ينتمي لفئة رجل لا يدري ويظن أنه يدري ، جهل مركب وسطحية تثير الشفقة والرثاء …. قوم لف بلا ميرغني بلا أوهام .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*