الرئيسية / مقالات / الارباب يكتب بعنوان قلة.. وقلة

الارباب يكتب بعنوان قلة.. وقلة

قلة.. وقلة
أين الغرابة في لجوء الكاردينال إلى أقرب وأسهل الحلول عليه وهو التخلص من المدرب أياً كانت كيفية التخلص من المدرب!!.
لو عدنا، أو عدتم وهذه أقرب، إلى إحصائية بعدد المدربين.. أو حتى اللاعبين الذين استخدمهم واستقطبهم الكاردينال وصحبه في أربعين شهراً لوجدت إن عددهم قد فاق عدد الأشهر هذه الأربعين وغني عن القول بأن أي استقطاب أو تسجيل لا بد أن تصاحبه “الزيطة” و”الزمبريطة” الإعلامية وإطلاق الأسماء العالمية على القادمين.. وهذه الملاحظة الأخيرة لها إيجابيات ولا شك، أو فلنقل تصحيحاً بأن هذه الملاحظة الأخيرة لها إيجابية واحدة وهي “تثقيف” الجمهور وزيادة حصيلتهم المعرفية عن نجوم العالم والذين ما كان للكثير من أفراد الجمهور أن يتعرفوا عليهم في ظل التشفير الصارم والمنضبط على الكثير من القنوات الناقلة.
ولكن، في الجانب الآخر، فإن لهذه التسميات آثاراً مدمرة ومهلكة بصورة كارثية إذ أن نجماً غضاً في بداية رحلته (الاحترافية) حينما يجد بأن اسمه هو نيمار.. أو ميسي.. أو فالكاو فإنه سيدخل في دوامة من الانفصام والتعالي والتهيؤات الذهنية والنفسية وربما ذهب يغالط والده.. أو على الأقل خاله.. ويسأل.. صحي أنا أسمي عصام؟! طيب إنتو ليه ما سميتوني ميسي.. مثلاً يا عالم؟. بالأمس تساؤلات عن حكاية “بالإجماع” التي دأب مجلس الأعيان الكاردينالي على اتخاذها شعاراً وديباجة لقرارته “العوراء”.. هل في قرارات لهذا المجلس غير عوراء؟! قولوا لي بربكم فلربما غابت عني الأشياء!!.
أكثر قرارات التمرير تعتبر، في عرف التمرير، بالإجماع.. والإجماع هنا لا يعني الإجماع الذي تعارف عليه الناس حينما يكون حضورياً.. ولكن عرف التمرير، ومن باب الحماية والاحتراز من اتخاذ التمرير مطية وعادة يلجأ إليها أمثال الكاردينال وحتى يكون التمرير حالة استثنائية بحق فإنه يشترط فيه أن يكون بموافقة جميع الأعضاء، وهذا يعني، ببساطة مطلقة، بأن وصف كيفية اتخاذ القرار بالتمرير تعني بأنه بالإجماع ولا داعي إذاً لأن يذكر بأنه قد تم اتخاذ القرار بالإجماع إلا إذا كانت هناك أسباب أخرى.
قبول استقالة عماد الطيب أعلن عنه بسرعة الصاروخ.. وبالإجماع وبالطبع لم تكن أسباب التعجل والسرعة.. والإجماع كمان لتخفى على أحد لأن خصوم عماد قد مهدوا وأعدوا وهيأوا الأجواء لهذه الضربة ويحمد لعماد، أن كان له ما يحمد إنه قد صمد بدرجة طيبة.
والحال لم يختلف كثيراً عند استقالة الكابتن والكوتش خالد فلقد كان نفس المعسكر المناوئ لعماد مناوئاً له وبدرجة لافتة وكبيرة ولكن شطارة وبياض نية واجتهاد خالد قد وقف بالمرصاد.. لكل الألاعيب والمحاولات والحيل لتعطيل مسيرة الكابتن الكوتش خالد!!.
والسؤال.. يا ناس.. طبعاً كابتن وكوتش خالد لم يطلب الكاردينال من الميدان.. لازم يكون دخل غرفة اللاعبين وبرضو ما يكون إتكلم مع كردنديش من هناك.. لا بد إنه لا من طلع وركب عربيتو وبعدين خلونا نقول أنو الكاردينال ده كان مستني تلفون أبو خلود على أحر من الجمر.. ورد على طول.. طيب الوقت ده قدر شنو؟.. مما طلع خالد لا من ضرب.. لا في صحفي اعترضه بسؤال.. ولا مؤتمر أو غيره..” غيرو.. وغيرو” الوقت ده كم .. نقول 45 دقيقة؟! تخفيض 15 دقيقة مني خلوها نصف ساعة!!.
طيب الكاردينال ضرب لسعد العمدة أو لدكتور حسن في الخط الساخن.. التمرير يكون كتابة يعني بالواتس على أقل تقدير.. وأعضاء المجلس عن بكرة أبيهم كانوا جاهزين للاستلام والرد وغيرو.. وغيرو.. وغيرو.. وهنا سؤال.. لا في عضو في عزاء.. ولا في عضو في حفلة.. ولا في عضو في مشوار عائلي.. ولا نادي عائلي.. ولا في عضو مسافر.. ولا في عضو في الحمام؟!.. معقولة الاستقالة تقدم ويوافق عليها وتعلن في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس بعد 38 دقيقة ونص؟!!

التعليق بواسطة فيس بوك

3 تعليقات

  1. اخبار الفساد شنو؟

  2. سبب الانسحاب من الاتخابات الاتحاد شنوا

  3. هلالابي اصيل

    الاخ الاستاذ صلاح ادريس ..نهارك سعيد …ما قلته عين الحقيقة ونؤيدها بشدة وفعلا كنا نحتاجك في مثل هذا الوقت لكن الطريقة والاسلوب والتهاتر وعدم الجدية في الفترات السابقة ضد الكاردينال منعنا الان نقيف معك وفي صفك علما بان هذا العمود مس الواقع الاليم لكنك كما اسلفت لم تترك لنا حيز لنتحرك فيه. بمعني اصح لم تدر معركتك بذكاء وهدوء في السابق والا كان الان تكون طالع في الكفر وتدقل كمان .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*