الرئيسية / مقالات / الارباب يكت بعنوان دارفور في عيوننا

الارباب يكت بعنوان دارفور في عيوننا

وكذلك كل الأصقاع والبقاع في كل هذا الوطن الكبير، ولست بمختص دارفور الحبيبة في هذه المساحة، كما قد يتبادر للذهن، لنا حظيت به لما جاء من ذكر لها في قرار (الجنرال) ترمب ثم في بيان وزارة خارجيته وما ينتظرنا من جُهدٍ يُبذل في المزيد من التحسين و(التحصين) فيما يتعلق بالشأن الإنساني ونزع فتيل الحرب والعدائيات، ولم يأت ذكرها من ذلك (الريد) الخرافي الذي أحمله لها.. مدنها التي زرت فأخبرت عمّا لم أزر.. وقُراها التي اندثر أكثرها وتشتت أهلها يهيمون ما بين المعسكرات.. معسكرات الداخل.. وبطاقات اللجوء.. وتسكن دواخلي ذكريات نبيلة.. وسؤال ظل عالقاً في الخاطر والخيال.. سؤال كنت قد طرحته على شباب معسكر كلمة وقد خصني الله بزيارتين تكوّمت خلالهما على تراب ذلك المعسكر الممعن في نثر علامات الاستفهام عصيات الإجابة.
سألت شباب كلمة ونحن نتحاور.. كان سؤالي لهم دعوة إلى الإبحار في عيون المستحيل واستقراء ما في ذلك المستحيل.. أنتم هنا منذ سنوات.. فكيف يكون حالكم بعد عشر سنوات؟؟ لم يبق لتلك العشر أساس السؤال غير عامين أو ربما أقل.. والجميل هذا الذي حدث قبل أيام وفتحت الكلمة عيونها على الأخ الرئيس البشير.
إنسان دارفور وديع وشفيف.. لكن ذلك ليس بالحكم المطلق.. وليس بذلك الذي بلا حدود.. الأمثلة كثيرة ولكن أكثر قومي لا يعلمون.
و(الكتير مسيخ) كما يقول أهلنا الذين عُرفوا بالحكمة وعميق الكلام.. (الكتير مسيخ)، فكيف إذا قليل ذلك الكثير ممعا في السخف والسفه والجهل والابتذال!!.
“واحد من الحرامية في البرازيل” ويسهب كاتب المادة فيما أحاول، قدر الاستطاعة، أن أورد أكثر ما يعنينا مما كتب.
“في البرازيل تم القبض أمس الأول على كارلوس توزمان رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية ريوم 2016 بعد الاشتباه بتورطه في شراء أصوات وهو رئيس اللجنة الأولمبية البرازيلية”.
تخيلوا أن العنوان “واحد من الحرامية في البرازيل”.. والكاتب يقول دون انتباه أو خجل بأن القبض قد تم “بعد الاشتباه”.. والاشتباه يا أستاذ الأساتذة تقهره وتهزمه القاعدة الماسية التي تقول بأنّ المتهم برئ حتى تثبت إدانته “وبعد ذلك تناول الإعلام الإنجليزي الكثير من قضايا الفساد في مُستعمرة الفيفا” التي قادها بلاتر حتى سقطت بفضل الولايات المتحدة وجواسيسها وقُوتها وسيطرتها على العالم دون أن يستطيع أيِّ شخص من الفيفا أن يتحدث عن حرية الفيفا أو حرية (الحرامية) في التصرف في الأموال أو عدم حق الولايات المتحدة في التدخل في أموال الفيفا”.
وهنا خطأ فادح ينم عن عدم دراية وجهل بأسباب والحق الأمريكي في التدخل والذي لا علاقة له بفيفا أو فيفي عبده، إذ أن التعامل بالدولار يعني المرور عبر بوابة نيويورك بصفتها كمركز أو محطة لمقاصة المعاملات بالدولار مما يعطي المدعي العام لنيويورك بالتدخل بهذه الصفة. تتشابه تصرفات “حرامية الكورة” وتتطابق أساليبهم في سرقة أموال اللعبة ببيع وشراء الأصوات سواء للمنافسات الكبيرة أو الانتخابات.. بجانب الاستفادة من تحكمهم في الإقرار في بيع حقوق التلفزة والرعاية وهناك من يستفيد من موقعه من نواحٍ تجارية بالتعامل مع شركات إعلامية أو وكالات سفر أو عمل تجاري تحت غطاء أبنائه أو أقاربه.
وليت ود عز الدين يتوقّف عند هذه المحطة قليلاً ليكتب عن أصحابه معتصم جعفر وشركة باجعفر وفرش المقر وما شابه.. أرحنا قليلاً عن حديثك عن أسامة والذي يذكر ويسجل له بأنّه لم يكن متخفياً وراء أخ أو ابن أو حجاب.. ثم اسأل نفسك واسأل أصحابك عن الطريقة التي – حصلت) وكالة تاكس على ما تظنه أنت فساداً.. هل فرضت نفسها أم أنها قد تصدّت (فزعة) و(ممولة) لاحتياجات اتحاد كان في أشد الحاجة هذه.. واحدة.. أما الثانية فاتق الله في نفسك وفي قرائك وفي أولاد دارفور أسامة وتيجاني ومهدي والزين سأعود لهم بالتفصيل.
ولا تنسي ان اتهامك لاسامة وغيره مما ذكرت ما زالت في طور المحكمة ولم تثبت التهمة لا عليه ولا علي غيرة فيجب عليك عدم الصاق التهم عليهم لان ما تطلقه من صفات ومسميات يدخلك دائرة الادانة المؤكدة ثم اعلم ان هناك من تكفل بسداد اي عقوبة مالية علي اسامة وتجاني ومهدي فاسكت وكف شرك عنا وعنك

التعليق بواسطة فيس بوك

7 تعليقات

  1. والله انت مشاطة كبير ماعلاقة دارفور في الموضوع يعني خالد عزالدين بكتب عن موضوع اسامة عطا المنان والذين معه عشان هم من دارفور يعني تاني دخلت العنصرية في مقالاتك والاخ خالد عزالدين اصلا لم يكتب عن دار فور او ابناء دار فور لكن قصدك معروف

  2. يعني انت كنت قاصد الرباطاب في اثارتك لقضايا الكردينال والاصلاحية وصقرقريش

    وكنت قاصد الجعليين فى هجومك عل البرير في قضية سباب الدين والحميودى

    وكنت قاصد الشوايقة في هجومك علي طه علي البشير ديقراطية ده بياع السموم

    ليك يوم يا ابليس اعتقد هذا الاسم تستاهلوا تماما

    كسرة اين salim والذين كانو ينتقدوه لشتمه للارباب

    اظنه يستحق اكثر من ذلك
    تفوووووووووووووو عليك

  3. تاني يااارباب رجعت لينا لكلام الفتن ياخي انت راسك دا فيهو شنو ؟؟
    انت خليك رجل اعمال واقتصادي

  4. اذا كان كلام خالد عز الدين ممعا في(السخف والسفه والجهل
    والابتذال )فماذا عن كلامك يا(أمي الله يسلمك) فمن يشغل
    منصب أمين المال هو أسامه وليس دارفور؟ فأنت (تغمز)
    إلى أن خالد عز الدين ينتفد(أسامه وتجاني ومهدي والزين )
    ويترك معتصم جعفر لانه ليس من دارفور معقوله دا
    تفكير(سبعيني) يطلق على نفسه صحفي ولديه عمود
    راتب.. صحيح ان اسامه لم يكون متخفيا وراء أخ او ابن
    او حجاب ولكنه متخفيا وراء وكالة (تاكس )فمن النزاهه
    عن تبعد عملك الخاص عن مكان العمل (العام)الذي
    تشغله

  5. والله الذي لا إله إلا هو لم أري في حياتي أخبث من هذا الرجل, ما علاقة ماكتبه الأستاذ خالد عزالدين ودارفور وانسانها ؟؟وبعدين انت بأي حق ذهبت الي معسكر كلمة؟؟هل انت المبعوث السامي لشؤون اللاجئين؟؟أم ذهبت الي بث سمومك وسط اللاجئين لمذيدا من الحرب والدمار والتحريض ضد النظام الحاكم والوطن تكملة لما بداءه اسيادك الميرغني والصادق المهدي اللذان اشعلا نيران الفتنة واستعبداء الأحرار باسم الدين. نظرة الشمال الي دارفور والغرب عموما معروفة وانت واحد من أبناء الشمال اللذين يتباهون بنقائهم العرقي ويعتبرون أنفسهم خير أمة أخرجت للناس وما سواهم لاقيمة لهم….رجاء لاتدفعنا للحديث في المسكوت عنه,,وانا واحد من أبناء الغرب اوكما تسمونهم أنتم بالغرابة وهذا لاينقص من قدرنا واحترامنا لذاتنا شيئا لأننا نؤمن بالقران الذي قال إن اكرمكم عندالله أتقاكم ,,,,, كل ما أود قوله لك (ان الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها ) ونحسب أن مابك من لعنة يكفي,,لذا ارجو ان تبعد أهل دارفور من هرطقاتك واسفافك الذي تسميه كذبا وبهتانا مقالا وهو أبعد مايكون عن ذلك…الله لا فك أسرك أيها الواشي النمام .

  6. مقال غير موفق اطلاقا ياارباب

    بروح ليك الدرب مرات ياارباب

  7. كلما اكل بلحة وتحين لحظة لفظ النواة فى الاوساخ تنتابنى سعادة بالغه و انا اتخيل هذه النواة صلاح ادريس .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*