اخر الاخبار
الرئيسية / مقالات / ايمن كبوش يكتب مكسيم سيد التيم يا ابراهيم

ايمن كبوش يكتب مكسيم سيد التيم يا ابراهيم


مكسيم سيد التيم يا ابراهيم
(يا سلاااااااام عليك.. هذا ما أراه انا شخصيا وكأنك قد تحدثت بلساني.. مع تاكيد اقتراب حل المشكلة التي افتعلها مكسيم والتي لا علاقة لها بالمال إطلاقا).
اشكر صاحب الرسالة الذي له عندي وعندكم.. بطبيعة حالته المسالمة في الوسط الرياضي.. والهلالي على وجه الدقة والخصوص.. له معزة خاصة واحترام لا ينقطع.. اشكره على التوضيح ولكم سعدت بأنه يتفق معي ومع ما جاء في زاوية الامس عن الحارس الكاميروني المتمرد بسبب المطالبة بان يكون اساسياً في كل الاحوال.
ومكسيم ليس وحده الذي يستحق ان يكون وجوده بيننا كلاعب اجنبي محترف.. محل بحث نستصحب عبره آراء العديد من الخبراء والمختصين عما يمكن ان تجره علينا مشاركة اللاعب الاجنبي في وظيفة حساسة مثل حراسة المرمى.. وتأثير ذلك على المنتخب الوطني الذي احسب انه كان محظوظا بوجود فرق اخرى غير القمة لم تركب الموجة لتأتي بحارس غير وطني ليؤدي ما ظل يؤديه الوطنيون بكل اقتدار.
مكسيم ليس وحده الظاهرة التي تستحق الدراسة اذ هناك حارس آخر لم يقدم شيئا ذا اثر اسمه جمال سالم.. قادم من يوغندا.. نعم يوغندا التي لم نسمع بأحد فرقها في دوري المجموعات ولا نصف النهائي الافريقي.. نأتي به من هناك ليمنحنا الاضافة ولا ادري كيف يضيف صاحب الترتيب الادنى.. على مستوى الاندية على الاقل.. لما هو اعلى منه؟
لو كان هذا المكسيم يحصل على الف دولار فقط في الشهر الواحد فأعلموا ان مبلغه هذا يأتي على حساب اولويات عديدة اهمها دواء الاطفال في بلد ظل طوال اكثر من عقدين من الزمان.. يعاني من ازمة اقتصادية طاحنة.. ازمة متجددة قضت على زرعه وضرعه وكادت ان تصادر (مزاجه العام) وتقضي على رفاهيته الوحيدة.. هذه الساحرة الجميلة المستديرة.
واحد وعشرون الفاً من الجنيهات السودانية ينالها هذا المكسيم شهرياً.. هذا مبلغ مبالغ فيه بحسابات سوق العمل السوداني.. اذ يناله الاخصائي نظير عمله في المستشفيات الحكومية البائسة طوال سبعة اشهر من السهر المتواصل والكدر وسوء بيئة العمل.. بجانب قتاله المستميت بحثاً عن بدل عدوى.. بدل وجبة.. بدل الاستدعاء.. ولا ادري لماذا غابت فاتورة التأمين على الحياة طالما ان خيار ظهور (الطبنجات) مازال وارداً وجاذباً.
هؤلاء الاجانب.. مثلهم مثل ذلك العجوز المسمى غارزيتو.. وجودهم بيننا يمثل لهم محطة عظيمة وجسر عبور لجني الاموال.. يستغفلوننا.. يستغلون بساطتنا وافتتاننا بالاجنبي.. اي اجنبي.. ليحصلوا على ما يريدون دون ان نحصل نحن على شيئ له فائدة.. لا بطولات.. ولا امجاد ولا حتى راحة البال التي يوفرها التوازن النفسي بمتابعة الرياضة والاستغراق في تفاصيلها.. مع ان الاغرب والاعجب في عمر امتنا المديد.. اننا قد حصلنا على بطولات (صدفتنا) التي نعلقها على مشجب فواجعنا كلما جاءت المناسبة.. بأقدام سودانية.. ورؤوس سودانية.. وعقول سودانية.. ابرزها خريج الكلية الحربية السودانية.. مصنع الرجال وعرين الابطال.. المقدم جداً.. عبد الفاتح بك حمد.. ليس له عيون خضراء ولا فلسفة عمياء.. ولا مولود في الريف الانجليزي ولا سواحل ايطاليا.. ورغم ذلك حصل على ما لم يحصل عليه احداً بعده.
اغلقوا هذه (الحنفية المحلوجة).. واوقفوا عمليات استدرار عاطفة الجماهير بهؤلاء الاجانب الاغبياء الاذكياء الذين لم يروا عملة اجنبية بأيدينا الا وطمعوا فيها.. هؤلاء لن يقدموا لنا شيئ لذلك يجب ان نكسب زمنا ونبني من جديد.. 
اخيرا.. من اشاروا لي بالامس.. بان (مكسيم) هو (سيد التيم).. عليهم ان يستحوا وان يترحموا على سيد التيم.. الراحل المقيم ابن يحيى الكوارتي… ابراهيم.. هل تعرفه يا كاردينال؟!

التعليق بواسطة فيس بوك

2 تعليقان

  1. اسي بمنطقك دا مفروض اوبيميانج الجابوني مايلعب في بروسيا دورتموند واديبايور التوغولي ( ارسنال , الريال , توتنهام ) لانو بلدانهم لم نسمع بأحد فرقها في دوري المجموعات ولا نصف النهائي الافريقي ؟؟؟
    دا وضع كرة القدم في كل العالم , اصبح الصرف عليها عاليا
    مايتقاضاه ميسي في الاسبوع يساوي مرتب افضل طبيب في العالم لمدة سنة .
    ماتخاطو الكيمان وتدخلو لينا الكورة في السياسة .
    اذا انت مقتنع بكلامك دا مفروض تخلي الكتابة عن الرياضة لانها ليس اولوية في بلد يعاني شعبه من الفقر والجوع واطفاله لايجدون الدواء .

  2. mohamed elfatih abdulgader

    اتركنا من كم ياخذ مكسيم من الهلال شهريا و قول لينا بتبيع قلمك للربراب بي كم علي كل مقال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*