اخر الاخبار
الرئيسية / الاخبار الرياضية / ايمن كبوش يكتب هلال مختلف جدا

ايمن كبوش يكتب هلال مختلف جدا

ا
هلال مختلف جداً

< لا شك ولا جدال في ان متعة كرة القدم في كل الدنيا.. في تسجيل الاهداف..  التحدي.. والبطولة.. والالقاب..  < هذه هي الزراعة التي تنتهي بإقامة ليالي الحصاد..  الاغاني.. الاهازيج.. وثقافة النفير..  ليس هناك اجمل من ان ترى غرسك ينمو..  يشب عن الطوق..  كذلك هي كرة القدم..  تبدأ خطواتها مثل طفلة صغيرة..  بريئة..  تحبو..  وتخطو..  تبدأ من الدفاع..  ثم الوسط..  فالهجوم..  لتعانق الشباك.. هذه هي فلسفة ادراك النتائج..  < نجم ليلة الامس.. هو لاعب الارتكاز الشاب ابو عاقلة عبد الله.. هذا الذي سجل هدفين جميلين بديعين.. اسوة بزميله وقائده مدثر كاريكا..  ولكن ما يجعل ابوعاقلة نجما فوق العادة.. هو مركزه المتأخر من الوسط الدفاعي الابعد كثيراً من صناعة اللعب.. لاعبو الارتكاز دائما هم اصحاب الحل والعقد والقطع ان صحت التسميات.. اصحاب مجهود وافر.. يطاردون الكرة.. ويعلبون دور (عمي الراجل) في الفريق انطلاقاً من اهميتهم في اقامة ذاك «الجدار العازل».. لذلك نادراً ما تجدهم يسجلون.. او يصنعون..  < قدم الهلال مباراة جميلة.. استحوذ على كل امتار الملعب، وسيطر.. ولعلها المرة الاولى التي نرى فيها لاعبو الهلال يتناقلون الكرة برشاقة.. ويدعمون الزميل.. فتتسع امامه خيارات التمرير لصاحب الوضعية الافضل..  لذلك لم يجد الهلال صعوبة في قتل المباراة منذ وقت مبكر واغتيال خصمه بثلاثة اهداف في الحصة الاولى بأقدام كاريكا وابو عاقلة..   < التسجيل المبكر خصم كثيرا من رغبة الهلال في زيادة الاهداف.. رغم وصولهم السريع والمريح والوافر.. للاراضي المريخية.. هذا الوضع اغرى لاعبو المريخ وحفزهم لجرح كبرياء البطل بتسجيل هدف يسأل عنه اول من يسأل.. دفاع الهلال ومتوسطيه واتارا وعمار الدمازين.. يسألا.. مسئولية كاملة..  ثم يٍختتم مهرجان الاهداف.. بتسديدة سحرية صنعت من كرة متحركة من كاريكا.. اختتمها اوكرا لتخترق الشباك بدون ات تستأذنها.. فتركت الجميع في حالة جدل كبير... عبرت من جوه ولا من بره.. والعجيب ان كاميرات النقل التلفزيوني جميعها فشلت في قطع الشك باليقين.. ولكن ما عندي.. حسبتها هدفاً. < ولاء الدين موسى لم يخذلني.. ولم يخذل مدربه الكابتن خالد بخيت..  صحيح انه لم يسجل رغم مطر الاهداف.. ولكنه لعب دورا كبيرا في ارتفاع «رتم» اداء المقدمة الهجومية..  ولاء الدين لاعب لا يهدأ ولا يكل ولا يمل.. يمضي الى هدفه دائما بأقصر الطرق ويأتي ب«الدرب العديل».. الامر الذي ساعد كاريكا كثيراً في التحرك بحرية كبيرة وفي مساحات شاسعة.. فكان هو صاحب اجمل «ترقيصات» شهدتها المباراة  سواء مراوغته للحارس في الحصة الاولى او وضعه لتوقيعه الشخصي على ظهر احد مدافعي المريخ.. هذه اللقطات هي التي ذكرتنا بتاريخ كاريكا وايام كاريكا كهداف بارع ومتميز ومراوغ بارع. < حصل الهلال على نقاط المباراة.. وهذا هو المهم والمطلوب ادراكه.. ولكنه زاد على ذلك باداء متماسك وجميل.. كشف لنا بأن هناك مدرب يعمل.. ويجتهد لتثبيت فكره التدريبي..   < مبروك للكابتن خالد بخيت.. صاحب الشخصية المنضبطة والطموح الكبير.

التعليق بواسطة فيس بوك

تعليق واحد

  1. التحية للكابتن محمد الفاتح مساعد خالد بخيت..الزول ده حيكون احسن مدرب في السودان قريبا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*