الرئيسية / مقالات / بعنوان لا استطيع فهل تستطيع ؟..الارباب يكتب اليوم السبت

بعنوان لا استطيع فهل تستطيع ؟..الارباب يكتب اليوم السبت

لا استطيع فهل تستطيع ؟
لا استطيع بان اقطع واجزم بان هناك رابطا وعلاقة بين الكاردينال وعماد الطيب علي وجه الدقة والتحديد ووكيل النيابة الذي صرح وتحري ثم قرر بالا جريمة هناك وبالتالي رفض فتح البلاغ أو شطب الإجراءات قريبا مما يقول عماد او وئدها في مهدها كما استطيع أن أقول الحمد لله أن النظام أو السيستم كما يقول الكاردينال قد تحسب لذلك لأنه يمكن أن يكون هناك قرقوش في كل مكان ولهذا احتاط رأفة بخلق الله و جاء النظام بدرجات شكاوي وتقاضي حتى لا يكون الحبل في يد فرد واحد والمقاصد من كل حدب وصوب
ورغم التضييق الذي يمكن أن يطل براسة هنا وهناك وهناك فان الساحة متسعة ومتاحة لمن صدق عزمه وامتلأت رئته بنقي الهواء وامتلأت كفانته بالسهام لرماء طويل




ارمي لكم بسؤال راودني كثيرا وأنا أتابع من قريب وبعيد هذا الذي جري وذاك الذي سيجري دون أن ادعي قدرة أو رغبة في قراءة الكف وكشف الحجب التي لا يكشفها ويعلمها إلا الله سبحانه وتعالي
والسؤال يقول هل يستطيع كائن من كان أن ينفي أي علاقة أيا كان قدرها ومقدراها أو غرضها وأهدافها بين عماد الطيب أو الكاردينال مجتمعين أو منفردين ووكيل النيابة المعني بما جري في الإجراءات القاصدة لحسم اللغط الذي دار وسيظل يدور حول ميزانية نادي الهلال للتربية للفترة المنتهية في 31 مايو 2017
سؤال قد يبدو بسيطا وقد يتبرع في هذا الزمان الذي نحن فيه كثيرون يتصدون بنفي العلاقة أو ربطها وهل كان النفي أو التكذيب او الإنكار بفلوس ذات يوم ..هو كلام والسلام بل هو إظهار دعم ومحاولات لنصرة هذا أو ذاك في وقتنا هذا الذي بدأت الأجواء مهيأة والتربة معدة لإحياء القبيلة والقبلية بمفاهيم وإبعاد جديدة وأدوات عصرية متقدمة في التقنية ومسمياتها ومنابرها
هل وصلت قدرات العمدة الاستخباراتية والمتابعاتية ان يحدد من يراقب النيابة العامة بأفرعها ومكاتبها المختلفة أو في المقابل من يراقب اؤلئك النفر المحسوبين علي الهلال ويحسبوا تحركاتهم ويحبسوا أنفاسهم حتى تثمر كل هذه المتابعات الأنيقة والرشيقة بان البلاغ في نيابة المال العام قد طلب ثم شطب




مستحيل أن يكون الأخ إيهاب حجازي أو محامية الأستاذ محمد هاشم قد أمد عماد او من هم حوله بأي معلومة عن الفتح او الوأد او الإغلاق
ولكن هذا السؤال عن قدرات عماد ومصادر ومتابعاتة والذي حسم بالا علاقة بين عماد ومصادره والطرف الشاكي تقابله معلومات يمكن أن تقف شامخة وتشير وتغري باحتمال قوي بعلاقة بين عماد أو مصادره والسيد الوكيل المعني بمحاولة فتح البلاغ
نفس هذا الوكيل ذو المقام والدرجة الرفيعة هو من صرح وهو من حرص علي أن يباشر التحري وقد لقي هذا الحرص بل لا بد أن يلقي ترحيبا لأنه يعني في ظاهرة علي الأقل اهتماما فياضا بالأمر ودليلا علي تميز هذا الحراك المتعلق بنادي الهلال الذي يعتبر قضية رأي عام ذات اهتمام عظيم
ولكن هذا الفتح سرعان ما تبخر وولد الجبل فارا ميتا ثم اختفي الجبل جري التحري واستمع إلي الشاكي ثم شاهد واحد ثم طلب وكيل النيابة المصرح بالفتح مهلة أيام ثلاثة..لماذا ليقرا هذا الذي كتبة هو
ثم مضي قليلا قليلا جمعة وسبت ثم احد وجاء الموعد حدده للشاكي يوم الاثنين .صدم الشاكي بقرار من كلمتين وحرف نفي واحد لا توجد جريمة
رفض وكيل النيابة المحترم أي شهود إضافيين تبرع وطلب الشاكي إحضارهم. هذا في اليوم الأول وظن الشاكي أن الوكيل قد اكتفي بشهادة ذلك الشاهد كيف لا والشاهد نائب رئيس مجلس إدارة نادي الهلال ..مجلس إدارة نادي الهلال الذي يفترض يفترض يا سعادة وكيل النيابة المعني ..نائب رئيس مجلس إدارة نادي الهلال الذي يفترض أن يكون قد ناقش الميزانية يفترض ان يكون قد قرر تحويلها للمراجع ويفترض أن يكون ذلك المراجع هو المراجع العام لجمهورية السودان هل هناك من يستطيع ان ينفي وجود علاقة بين السيد الوكيل النيابة المعني وعماد الطيب أو الكاردينال او ادارة نادي الهلال






التعليق بواسطة فيس بوك

3 تعليقات

  1. اضرب ياارباب بيد من حديد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*