الرئيسية / مقالات / بعنوان وقلة.. وقلة..الارباب يكتب اليوم

بعنوان وقلة.. وقلة..الارباب يكتب اليوم

وقلة.. وقلة
كان هذا هو عنوان مساحة الأمس ولا بد أنكم ستخدمون الواو حتى تعودوا إلى عنوان الأمس.
في إنهاء مسيرة الكابتن والكوتش خالد بخيت مع الهلال، كمدرب، اجتمعت قلتان بكسر القاف لا بضمها حتى لا نكسر قلتين بضم القاف هذه المرة.
كان مجئ الكابتن الكوتش خالد حلاً لمشكلة هلالية لجأ فيها (المجلس) إليه حلاً ففعل بل وكان حلاً مميزاً بيض وجه المجلس، إذ قاد الفريق إلى انتصارات مشهودة قبل أن تبدأ موجة التعادلات التي لو أمعن أصحاب القرار في أسبابها لوجدوها كلها بعيدة عن المدرب والتدريب ولوجدوا أكثرها تشير إليهم أو إلى كبيرهم الذي علمهم السحر بعيداً عن لب المشاكل وأعماقها.
في اللقاء مع اللاعبين الذي نقلته قناة الكاردينال وتناقلته الوسائط كنادرة من نوادر وفاكهة من فواكه الفكاهة والمُضحكة قال الكاردينال بإنجليزية دراب في دراب كسيحة مسيخة ذكّرتني بنكتة مماثلة هذا ليس مجال ذكرها.
قال الكاردينال مخاطباً اللاعبين الأجانب ومُثمِّناً النتائج الباهرة هذا الموسم!! ثم قال بأنه قد أصدر تعليماته بصرف كل المرتبات و(البوانص).. الحوافز يعني!! أممممك.
و(أمك) هذه نقولها كما نقول اضبط.. الرجل قبض متلبساً باعتراف خطير.. ففي الوقت الذي يشيع فيه إعلامه بصورة قاطعة ومؤكدة بأنّ لاعبي الهلال يسبحون وغارقون في جنات نعيم الرواتب في موعدها والحوافز قبل موعدها يأتي العراب بالدراب ويقول بأنه ونتيجة للرزلتيز results أو رزلتز لكنه نطقها بعربي جوبا مدشدش زي القطار المر.. وفيه مر.. مين كده ما عارف.. المهم الراجل نقر الكسكتة وقرب يصرخ ويقول.. يا آدم.. ثم.. أدرك انه خارج الدار.. وأنه في الملعب محاط بالأحباب والأنصار.. ولا ننسى الكاميرات والأضواء.. والمحيطين بالكاردينال.
المهم صاحبكم قال اصدر قراره بصرف الرواتب والحوافز (البوانص).
السؤال الأهم من استقالة كابتن كوتش خالد والأهم من السؤال عما إلى كابتن كوتش خالد قد أجبر على الاستقالة أم لا.. السؤال الأهم هو كم من اللاعبين لم يستلموا حافز التسجيل.. كاريكا الذي مارس معه الكاردينال كل اساليب وفنون.. تعال بكرة.. أو بعد بكرة بس ما تنسى ميعادي.. وبعدين يطلع هو البينسى!!.
كتر خير الجنرال الأخ الكريم عبد الرحمن أبو مرين الذي ما ان عرف مشكلة كاريكا وما يعانيه في حياته اليومية والأسرية، وصله واكرمه اكراماً كان وراء ما اصبح يقدمه كاريكا في الأسابيع القليلة الماضية.. ويقول الأخ عبد الرحمن إن ما قدمه لكاريكا قليل ولا يحل كل الإشكال لكن كاريكا يقول، والراوي ابو مرين، بأن ما قدمه له يساوي أضعاف قيمته المادية لأنه يمثل وفاءً وتقديرا من أهل الهلال الذين عرفوه منذ بداياته.
قلة الحيلة.. وقلة الخبرة كانت وراء استبعاد الكوتش خالد بخيت الذي أرى بأنه قد جعل من الفسيخ شربات.. اللاعبون ليسوا ضعافا لكن ظروفهم تجعل منهم ضعافا.

التعليق بواسطة فيس بوك

6 تعليقات

  1. الشاذلى عبدالله محمد حامد

    اريد ان اسال سوال لصاحب العقال انت ما قالو عملت عمليه لو الكلام ده صحيح ما تحمد الله للعوده للحياه وخلى الكردنال فى حالو الحمد لله انو الكردنال لابس الكسكته ما لابس عقال لانو الكسكته اقلب السودانين لابسنها من الشمس الحاره للعمل والكادحين الله يهديك

  2. إبليس الخبيث عليه لعنة الله هو وحاشيته المرتزقة
    مايعجبك أي شيء في الهلال ولاتتمني أي إستقرار في الهلال ومفتكر نفسك علامة زمانك ويادنيا مافيكي إلا أنا، مع إنو لا عرفناك من أهل العلم ولا من أهل الحل والعقد، بس تقول شنو فصاحة وطولة لسان في الفارغة والمقدودة !
    بس حاجة واحدة بنضمنها ليك، الهلال لو إترشحت لوحدك ماحاتفوز ويلا لم كليباتك المعاك بقيادة قبيح الوجه واللسان الله لاعاده !

  3. mohamed elfatih abdulgader

    كنت امل كتاباات هذا الاراجوز ولكنها بدات تسليني وانا اقرا هذا الكم من الحسد والغيرة واكثر ما يعجبني ان اشرف لا يرد علية مثلما فعل من قبل طة والبرير واظنهم عملو بمقولة الشاعر
    اصبر علي حسد الحسود فان صبرك قاتلة
    فالنار تاكل نفسها ان لك تجد ما تاكلة
    الا ترون ان هذا الشخص قد اكل نفسة بعد ان صار اضحوكة الصحافة

  4. اخبار الفساد شنو واراضي جدة حقت السيول؟ انت داخل في الموضع دا ولا برة منو؟

  5. عليك الله سيب الكاردينال، عشان نفسك بس ما عشان الكاردينال. الكاردينال، لا يعير ما تقوله اي اهتمام فهو يسفه كلامك على الدوام ولا يلتفت إلى ما تهرطق به، فهو رجل له أعماله الشامخة وله مناصريه ومحبيه ولا بنقصه تصلاحك مع امثالك. الكاردينال، يطلق الآن أياديه البيضاء عطاءا في كل مكان. وهو يصمت تجاه ما تتفوه به من بذئ الكلام ليترك المجال إلى أعماله الخيرية لتفصح عن عطائه وبره. ففي الوقت الذي لا تستطيع فيه انت حضور زواج ابنك، ينطلق الكاردينال، ليفتتح مستشفاه الكبير لمرضى الكلى بدولة جنوب السودان.
    وفي الوقت الذي تظل فيه انت حبيس الجدران في مدينة جدة يرافق الكاردينال، رئيس الدولة وحاشيته في أهم الرحالات والاحداث الكبيرة كما حدث مؤخرا في الجنينة وهناك تبرع الكاردينال، كعادته بما أفرح أهل مدينة الجنينة وما حولها.
    عندما كنت متواجد بالسودان وعندما كنت على رأس إدارة الهالل العظيم، لم يرى الناس لك عطاءا او مشاركة في المشاريع الكبيرة التي تعود بالنفع على مواطني السودان جميعهم. بل حتى صرفك على الهللال كان بمنتهى المنة والقطرسة فكنت تمارس الازلال مع المحترفين الاجانب عندما يطالبون بمستحقاتهم حتى اطلقوا عليك اسم مستر بكرة. الكاردينال، لن تتطوله بطول اللسان وبذي الكلام، فمن الاجدر لك ان تتركه وشانه حتى لا تصاب بتجلط الدم في الشرائين وتروح فيها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*