الرئيسية / الاخبار الرياضية / تحلم بالمجد والتاريخ .. سلمى الماجدي: أتمنى تدريب الهلال والمريخ

تحلم بالمجد والتاريخ .. سلمى الماجدي: أتمنى تدريب الهلال والمريخ

تعتبر سلمى الماجدي أول مدربة فريق كرة قدم رجالي استطاعت أن تنافس عمالقة المدربين من الجنس الآخر، كسرت حاجزاً كبيراً بدخولها لهذا المجال الذي يقتصر فقط على الرجال خاصة في السودان، سلمى تخرجت في كلية النصر التقنية قسم الدراسات التجارية والمحاسبية وتخصصت في المحاسبة المالية، حاصلة على دبلوم في الإعلام، دبلوم في الموسيقى، دبلوم في الحاسوب وحاصلة على عدد من الشهادات الأخرى في مجال كيفية إدارة المشروعات، وتدرس الآن عدداً من اللغات:





حوار: دعاء محمد
* بداية حدثينا عن ترشحك لمقعد الرئيس في انتخابات الاتحاد العام؟
– في الفترة الفاتة بالفعل ترشحت لمنصب نائب رئيس الاتحاد العام لكرة القدم وكانت خطوتي في البداية هي الترشح لمقعد المرأة، ولكن عندما علمت أن الجمعية العمومية ألغت ذلك، ترشحت لمنصب النائب، وفعلاً لم أحظَ بالفوز لكن كتجربة كانت مفيدة والإنسان بتعلم من أخطائه وفي المرة القادمة سأشارك بصورة أفضل.

* وماذا عن تجربتك في التدريب؟
-تجربتي في التدريب في الموسم السابق مع فريق النهضة ربك كانت ناجحة بنسبة 90%، وكان يمكن أن نقول ناجحة بنسبة 100% إذا تمكن الفريق من الصعود لأنصاف أندية الدرجة الممتازة، لكن بسبب المشاكل التي حدثت في المرحلة الأخيرة وبسبب أخطاء إدارية حرم الفريق من الصعود ولحدي الآن قد أكون راضية بنسبة 80% عن تجربتي في التدريب.
*اختيار أندية القمة لمدربين أجانب، هل ذلك عدم ثقة في المدرب الوطني أم أن الوطني غير مؤهل لذلك؟
– طبعاً دي مشكلة إدارية كبيرة جداً يمكن طوال الفترة الفائتة دي الناس كانت في جدل كبير جداً في هذه المسألة، لكن أنا قناعاتي ودوماً ما أقول وأكرر ما في مدرب أجنبي جاء السودان وحقق نجاحاً، وإذا كان النجاح هو كأس السودان أو الممتاز، فأنا أرى أن هذا ليس نجاحاً ولا هو الإنجاز المطلوب ولا المرجو منه، فحتى في الفترة السابقة والآن فإن المدربين الوطنيين يتفوقون على المدرب الأجنبي وأنا عن نفسي مع المدرب الوطني.
* الصعوبات التي واجهتك في التدريب؟



– ما في صعوبة تذكر، لكن الصعوبة إن وجدت فهى كانت كيفية إقناع المجتمع بأن تكون هناك امرأة مدربة وناجحة في هذا المجال، والحمد لله بالعمل المتواصل والتغاضي عن أي حاجز ممكن يكون عائقاً أمامي تغلبت على الكثير واستطعت المواصلة، كما أن أسرتي كانت داعمة لي بشكل كبير خاصة والدتي، مما ساهم في تقدمي وثباتي.
* كيف هي نظرة المجتمع لامراة تدرب الرجال؟
-أنا مقتنعة جداً بأن لديّ المقدرة والكفاءة التي تساعدني أن أكون في هذا المجال، لذلك فأنا لا أكترث لأي شيء من شأنه أن يعيق مسيرتي، وغالباً ما أستخدم أسلوب التطنيش.
* مباراة عالقة في ذهنك؟
– المباريات كثيرة على مستوى الدوري المحلي، فهناك مباراة الزهرة والنهضة ربك.
*ما هي حدود طموحاتك؟
– طموحي بلا حدود ولديّ الكثير من الأهداف التي أطمح في تحقيقها، وأول هذه الأهداف الدوري الممتاز وأن أكون مدربة للهلال أو المريخ أيضاً من المحطات التي سأقف فيها يوماً، فهي ضمن طموحاتي ولكن كمحطة فقط، لأنني أطمح إلى إنجازات كبيرة وبناء مجد يضيف للوطن، وكمثال المنافسات الأفريقية وحتى العالمية.
* هل تتوقعين أن تكون هناك تجارب أخرى لنساء في مجال التدريب؟
– صراحة المسألة صعبة شديد، ولكن يمكن لقدام خصوصاً وأن في الفترة الماضية كان هناك نشاط في مجال التدريب لعدد من الدارسات، وهذا تقدم ملحوظ ومؤشر إيجابي إلى أن تكون هناك مدربات في الفترة القادمة.
* كيف ترين حال الكرة السودانية؟
– الكرة السودانية ما زالت محتاجة الكثير، ومحتاجة لمعالجات كثيرة فنية وإدارية.
*فريق عالمي تشجعينه؟
-فريق ليفربول.



* التدريب ماذا أخذ من سلمى وماذا أعطاها؟
-لم يأخذ مني شيئاً، بل أعطاني علاقات اجتماعية كبيرة جداً.
* سلمى داخل المنزل؟
– قالت ضاحكة أنا عادية جداً في المنزل، كحال أي واحدة، أنظف وأطبخ وأقوم بأعمال المنزل المختلفة.
* لمن تطربين من الفنانين؟
– أستمع بشغف للفنان عماد كنانة، ومن الحقيبة أستمتع بصوت الراحل بادي، ومن الأصوات النسائية يطربني صوت الفنانه أسرار بابكر .
* ختاماً.. هل سلمى من المدربين أصحاب التصريحات قبل المبارايات؟
– إطلاقاً، فأنا كلامي كله بكون داخل الملعب.




COPY CODE SNIPPET

التعليق بواسطة فيس بوك

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*