الرئيسية / مقالات / رفيق الكلمة.. نادر عطا يا دى الفضيحة..!

رفيق الكلمة.. نادر عطا يا دى الفضيحة..!

يا دى الفضيحة..!
*إذا اطلعنا على كتاب التاريخ المختص بنادي الهلال وأمعنا النظر جيدا في
قراءة الفصول والسطور سنخلص بكل تأكيد على حقائق تجعل الواحد منا يفتخر
بالانتساب لهذا الكيان الذي كان وما زال وسيظل شامخا عظيما،رغم انف
المتآمرين والوافدين الجدد الذين لن يسمح لهم أهل الوجعه بتشويه صورة
الهلال والتلاعب بسمعته والمساس بهيبته ومقدراته.
*نادي الهلال الذي جاءت فكرة إنشائه ليكون مظلة لعمل سياسي كبير يستطيع
خلال الخريجين الأوائل من طرد المستعمر،هذا النادي لعب الدور الكبير
والمؤثر في استقلال البلاد وصناعة مجد هذه الأمة،هكذا يقول كتاب التاريخ
وليس صاحب هذه السطور.




*وبالطبع ما كان للنادي أن يقوم بهذه المهمة العظيمة لولا وجود شخصيات
قوية ومحترمة لا تنقصها الكاريزما ولا الإمكانات الاستثنائية في كل
شيء،فكل الذين نالوا شرف قيادة النادي إداريا كانوا بمثابة مفكرين وعلماء
ولديهم من القدرات ما يؤهلهم لقيادة الدولة.
*لقد كنت واحدا من المحظوظين الذين قدر لهم معايشة بعض الحقب التي تواجد
فيها هؤلاء العظماء،نلت شرف متابعة الهلال العظيم في أواخر أيام الزعيم
الخالد الطيب عبدالله محمد علي ذلك الرجل الأسطورة الذي اشك كثيرا في أن
يجود الزمان بمثله.
*تابعنا الهلال عندما كان يجلس على سدة الحكم فيه قاهر الظلام عبدالمجيد
منصور رائد الحداثة والمؤسسية شأن حكيم امة الهلال السيد طه على البشير
والذي مهما يقال عنه يظل علامة مضيئة في تاريخ النادي وأيضا الأستاذ حسن
هلال صاحب المواقف القوية.
*وتواصلت المسيرة بظهور السيد صلاح احمد إدريس الذي في عهده صار الهلال
ملء السمع والبصر وعلى كل لسان،وبعد فترة الأرباب حدث ما يشبه الانقلاب
وأصبح مقعد رئاسة الهلال بلا معايير ومستباحا لكل شخص حتى وان كان صاحب
سجل اسود ومطارد بالمحاكم،شأنه شان “بائعات الخمور”.
*وقناعتي الراسخة أن الكاردينال ما هو إلا حالة سرعان ما تزول وتعود
للهلال عظمته وللكرسي هيبته ويعود كل شيء إلى وضعه الطبيعي،فالهلال كما
يقول الزعيم الخالد الطيب عبدالله طيب الله ثراه ،قادر على لفظ كل النشاز
و شذاذ الآفاق والذين حتما سيأتي يوما يجعلهم يلعنون اللحظة التي فكروا
فيها في خوض هذه المغامرة ودخول هذا المعترك الذي لا يملكون وسائل اللعب
فيه.




*الهلال كبير وسيظل كبير ولن يبقي فيه غير الكبير ومن العار أن يطارد
رئيسه بواسطة المحاكم، و يفكر من أتت به الأقدار في عهد الهوان ، لتحويله
لشركة مساهمة عامة تُقسم “كالغنيمة” بين الحكومة و صاحب الفكرة التجارية
الربحية الشخصية،الذي غنوا له “الكاردينال معانا حنطور الرياضة” فدمر
الفرقة الزرقاء حتى صار “الدلاقين” عقدة هلال الملايين.
* هذا الفاشل الذي لن يتغير حتى أن فاز في دورة ثانية،ويكفي أن احتمائه
بالثعالب السماسرة قاده لإقالة عشرون مدربا ما بين أجنبي ووطني وثلاث
مدراء كرة وخرج مبكرا من دوري الأبطال وشطب عشرون لاعبا منهم ثمانية من
الكبار،وعد بساماتا فأتي لنا بالمعطوب المشطوب جابسون وكبير المواسير
تيته،ثم جعل الهلال مباني بلا معاني.
* قناة الهلال “المريخية” بكوادرها غير محايدة،سارعت بكاميراتها في نقل
ترشيح ابوكسكته ولم توثق لترشيح الخندقاوي و لم تغطي القناة “الفاشلة”
منذ انطلاقتها لحظة ترشح باقي الأعضاء،كأن من قدم نفسه لممارسة
الديمقراطية ليس بهلالي الانتماء.
* سعد العمدة صاحب التجربة الفاشلة في الهلال، لا يحق له الترشح أن لم
يستقيل من اتحاد الهجن “الجمع بين منصبين” وننصحه التمسك بحرفته تصدير
إناث الإبل وفسح المجال لآخرين.
*أخيرا…
إني كرهت من البرية أربعة
متملق يبغي الهوان وإمّعة
ومنافق يبدي المودة كاذبا
ومداهن جعل الثلاثة مرتعه



التعليق بواسطة فيس بوك

4 تعليقات

  1. مسكين يا هذا انت اتشفرت زمااااااان ومافي هلالابي واحد يبقرا الهراء البتكتب فيه ده … ياخي ارحمنا وارحم نفسك

  2. دلاقين ي شماسي ّّصدق البرير عندما قال هؤلاء مجموعة شماسه
    والأصل تتبعه الفروع

  3. ينصر دينك انت قلت ما يجيش في دواخلنا

  4. نحن المريخاب ندعم ثور المصارعة الكاردنال ونأمل كثيرا في فوزه
    رغم أنّ اللون الأحمر يهيّجه فالمصارع الأحمر متعوّد دائما على صرعه
    عشت يا كاردنال مصاحبا للصفر العالمي طويل العمر الشهير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*