الرئيسية / مقالات / شوف عيني معاوية محمد علي بعنوان قيدومة عودة جمال الوالي

شوف عيني معاوية محمد علي بعنوان قيدومة عودة جمال الوالي

قيدومة عودة جمال الوالي

جاء في الأخبار أن رئيس نادي المريخ السابق جمال الوالي، أجرى اتصالاً هاتفياً بمجلس إدارة نادي المريخ، وأعلن مساندته القوية للفريق في ظروفه التي يمر بها، خاصة في مباراة العودة أمام فريق تاونشيب البوتسواني التي يحتاج فيها المريخ إلى الفوز برباعية نظيفة، حتى يضمن تأهله للدور الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بعد خسارته في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة، كما أكد الوالي في اتصاله أنه رهن إشارة المجلس.

بالتأكيد سيكون هذا الخبر قد أفرح القاعدة المريخية، وخاصة تلك التي كانت ترى أن (الوالي رئيس طوالي)، لأن وجود الوالي في مسرح الأحداث في المريخ هو شيء يفرح، خاصة وأن الرجل من قلة تجيد صناعة الانتصارات من خارج الملعب، بحنكته وما أكتسبه من خبرة في مجال العمل الإداري، برغم عدم التوفيق الذي لازمه في كثير من الملفات، لذلك يرى الجميع أن وجود الوالي في هذه المرحلة ضرورة، وبالأخص قبل المباراة المقبلة التي تشابه ظروفها ظروف خسارة مماثلة تعرض لها الفريق في دوري الأبطال، لكنه استطاع تجاوزها والانتصار برباعية في أم درمان، وهو ما حسب للوالي رغم كل ما قيل ودلق من أحبار في ذلك الانتصار.

الذي أراه في ظهور الوالي في هذه المرحلة، هو تمهيد لعودته من جديد لرئاسة مجلس المريخ، خاصة وأن الطريق أصبح ممهدا له، بعد الظروف الصعبة والمعارضة القوية التي وجدها المجلس الحالي، وسيكون انتصار المريخ في مباراته الأفريقية القادمة (بحول الله وقوته)، هو أفضل (قيدومة) لحفل استقبال الرجل رسمياً، لأن بالتأكيد سينسب له هذا الانتصار وسيعود كوراله الذي لم يتوقف عن العزف على وتر الغزل في الرجل حتى وهو خارج المشهد لمواصلة السيمفونية.

بالطبع لا أعلم الغيب ولا أستشف من وراء الحجب، لكنها قراءة للواقع المريخي منذ مغادرة الوالي ومجيء هذا المجلس بالانتخاب وما صاحب مسيرته من (متاريس) هنا وهناك في المفوضية ووزارة الشباب والرياضة الولائية.

لسنا ضد عودة السيد جمال الوالي، لكنا نريدها عودة قوية يكون قد تعلم فيها من إخفاقات أعوام عديدة لم يجنِ منها المريخ غير الأزمات التي تواصلت فصولها حتى بعد رحيله عن أسوار النادي، نريدها عودة يكون فيها الوالي قد نضج إداريا واستوعب دروس الماضي،وفهم أن المال وحده لا يصنع نجاحا ،وإلا ما كان الهلال يترنح في عهد الكاردينال.

وقبل كذلك أن يعلم أن راهن الرياضة قد اختلف عن سابقه ، حيث ودع أسامة عطا المنان وصحبه وجاءت قيادة جديدة للاتحاد.

خلاصة:

عاد شداد، للإتحاد، وعادت عقارب الساعة إلي موقعها القديم، وعاد الفريق صلاح قوش..فما الذي يمنع عودة الوالي للمريخ؟

ونحنا زي ما نحنا ..لا غيرتنا ظروف لا هزتنا محنة.

التعليق بواسطة فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*