الرئيسية / الاخبار الفنية / قبل عودتها لأمريكا إحسان عبد المتعال: نحن جيل محظوظ

قبل عودتها لأمريكا إحسان عبد المتعال: نحن جيل محظوظ

كشفت الإعلامية والإذاعية إحسان عبد المتعال عن حبها وشغفها للعمل الإعلامي، وقالت: إن علاقتها بالإذاعة والتلفزيون بدأت منذ وقت مبكر جداً، حيث شاركت في برامج الأطفال وتقديم الأناشيد في برنامج جنة الأطفال، وبعض الفقرات الدرامية، بالإضافة الى برامج الأطفال بالإذاعة، حيث التقت إحسان بالأستاذ معتصم فضل الذي وقف بجانبها وشجع موهبتها الإعلامية والإذاعية، وكان أول من اكتشف موهبتها. وعن أثر الغربة على مسيرتها الإعلامية؟ تقول إحسان:(خلقت لنفسي جواً اتواصل فيه مع السودان بمتابعة كل ما يحدث وكل مايدور، فالإذاعة السودانية لا تفارق سمعي، وأنا في المهجر، حيث أتابع الكثير من البرامج من بينها (السودان اليوم، الصفحة الأولى)، وأحرص على متابعة نشرات الأخبار بالتلفزيون القومي ومتابعة بعض البرامج. وتضيف إحسان: أجزت صوتي في استديوهات الإذاعة السودانية في التسعينيات، ونحن جيل إعلامي محظوظ جداً، وجدنا الاهتمام والرعاية من قبل خبرات أفذاذ في مجال الإعلام منهم معتصم فضل، كمال محمد لطيف، عبد الرحمن أحمد، علم الدين حامد، شاذلي عبد القادر، وضمت مجموعتنا الزملاء والزميلات حنان حسب الرسول، نجوى آدم عوض، إسلام عبد الرحمن، معتز الهادي، أماني عبد الرحمن السيد، ومنال محمد سعيد، وقد حظينا بتبني موهبتنا مبكراً، وتوجيهنا التوجيه الإعلامي السليم.إحسان قالت: إن أولى البرامج التي قدمتها هي برامج البث المباشر على أثير الإذاعة تحت اشراف رجاء خليفة، ليلى المغربي، إسراء زين العابدين، محمد عبد الكريم، وطارق كبلو، ورغم الفترة القصيرة التي قضيناها في الحوش، كانت تلك بداية الانطلاقة الحقيقية لنا، وكان أيضاً للمخرج عمر اسماعيل العمرابي دور كبير في تشجيعي على تقديم عدد من برامج المنوعات مع زميلي إسلام عبد الرحمن، وشكلنا وقتها ثنائية إذاعية ناجحة.وعن أبرز الثنائيات التي جمعتها بالزملاء؟ قالت إحسان: كانت مع المذيعة اللامعة إيمان أحمد دفع الله، التي توطدت علاقتي بها وأصبحت علاقة أسرية قوية جداً، واعتبرها من الإعلاميات اللائي شققن طريقهن الإعلامي بثبات. وتمضي إحسان بالقول: شاركت في تقديم عدد من البرامج الثقافية مع هويدا مصطفى المكي، وقد استفدت كثيراً أيضاً من الإذاعية محاسن سيف الدين في مجال تقديم البرامج، والتي كان من أبرزها برنامج (القاموس الثقافي)، كما لا أنسى الأستاذ محمد حامد آدم كنز الثقافة السودانية، الذي منحني الفرصة في العديد من البرامج، وتقول إحسان: إن الإذاعة السودانية فرخت الكثير من الكوادر الإعلامية اللامعة، ولها الفضل علينا في تدريبنا وتعليمنا وتثقيفنا، وهي الآن الأم الرؤوم التي تحتضن أبناءها وقت ما عادوا الى أرض الوطن فاتحة لهم أبوابها على مصراعيها، واعتدت في كل عام أن أشارك في برامجها الرمضانية، كل ما سنحت لي الفرصة وعدت من الولايات المتحدة الأمريكية. وتقول إحسان من البرامج التي ارتبطت بها نفسياً برنامج (صالة فنون)، الذي استمر لأكثر من15 سنة.

التعليق بواسطة فيس بوك

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*