الرئيسية / مقالات / قضية ( 1 ) ..بقلم / أمير سيدأحمد خليفة (العقد المبرم بين المجلس وغارزيتو لا يوجد فيه بند يتحدث عن أي شرط جزائي على المدرب ..!*

قضية ( 1 ) ..بقلم / أمير سيدأحمد خليفة (العقد المبرم بين المجلس وغارزيتو لا يوجد فيه بند يتحدث عن أي شرط جزائي على المدرب ..!*

*قضية ( 1 )*
*بقلم / أمير سيدأحمد خليفة*
*العقد المبرم بين المجلس وغارزيتو لا يوجد فيه بند يتحدث عن أي شرط جزائي على المدرب ..!*
*لهذه الأسباب ننادي بإنهاء الإتفاق مع الفرنسي .. وانطونيو لن يعود*
كل المؤشرات تقول إن المدرب الفرنسي غارزيتو قد قرر الرحيل عن المريخ، ليدخل تجربة جديدة مع فريق الاتحاد الليبي، الذي أغراه مادياً عبر عقد (مكرّب)؛ يفوق أضعاف عقده مع المريخ، من حيث المال وتوفير شتى سبل الراحة، من مسكن وبدلات وخلافه من الأشياء الترفيهية التي جعلته لا يتوانى في الموافقة، وليس من المستبعد أن يكون قد (قبض) مقدماً، وما حضوره للسودان إلا لينهي تعاقده مع المريخ، واستلام متأخراته هو وابنه أنطونيو، الذي لن يعود إلى السودان مرة أخرى، بل سوف يتجه مباشرة إلى تونس، ليلحق بوالده الذي سوف يسافر بعد مباراتنا مع الهلال في آخر الشهر الحالي.
العقد المبرم بين المجلس وغارزيتو لا يوجد فيه بند يتحدث عن أي شرط جزائي على المدرب غارزيتو، في حال أنه لم يستكمل الفترة المتفق عليها، ولكن يوجد بند وشرط جزائي على المريخ، في حال الاستغناء عنه من جانب المريخ، وهو دفع ما تبقى من مستحقات السنة الأولى كاملاً، وهي لعمري (دقسة) العمر من مجلسنا الموقر الذي لم يراعِ لحقوقه في هذا الشأن الهام.




الضغط الإعلامي والجماهيري كانا وراء إبرام العقد مع المدرب و التي سيدفع ثمنها المريخ الآن، وتلبية طلبات (المعلم)، كما يقول محبوه أيضاً، من شأنها أن تضر بالمريخ.. فليس هناك مدرب وطني يستطيع أن يمسك بزمام الأمور، بعد رحيله ، ولا توجد هناك إمكانية لإيجاد مدرب في الوقت الحالي.
سيعاني المريخ بعد ذهاب غارزيتو أشد معاناة، وستخضع هزائمه وانتصاراته إلى الحظ فقط، ولن نجد – بكل تأكيد – عصا موسى التي تأتمر بأمر من يدرب المريخ وتكتب له الانتصارات او الهزائم .
لم يحترم غارزيتو المريخ ولا رئيسه أو مجلس إدارته وحتى إعلامه و مشجعيه ، عندما فتح باب التفاوض مع فريق آخر، ولم يحترم أيضاً المريخ، عندما فكّر في الرحيل مباشرة حتى قبل اكتمال مدة العقد المتفق عليه.
أن يجد عرضاً أفضل ويوافق عليه، فهذا حق مشروع ومكفول له، ولا أحد يستطيع أن يلومه على ذلك، ولكن كان يجب عليه إخطار المجلس أولاً بأنه لن يواصل مسيرته مع المريخ بعد انتهاء العقد المبرم بينهما، وليس الرحيل المباشر .
لقد سفه الفرنسي نادي المريخ، ووضعه في خانة (اليك)، وأمام الأمر الواقع، دون أي مراعاة له، ولم يضع في الحسبان كل التضحيات التي قدمها له رئيس المريخ ومجلسه، عندما طلب شطب بعض لاعبي المريخ، وتسجيل آخرين، بالرغم من عدم اقتناع المجلس بوجهة نظره، لكنه – وكعادته – أصرّ على شطب المصري عاشور و أدجو ، و قد كلّفَا خزينة رئيس المريخ مبالغ خرافية، و طلب تسجيل آخرين، بإصرار غريب ومريب ، و هذه كلها مبالغ كلفت رئيس المريخ مبالغ كبيرة.




لم يأتِ رأينا السالب فيه من فراغ، ولم يكن التدريب الجيد هو الشيء الأهم للتمسك به، وإلقاء الأشعار والقصائد، ورفعه إلى أعلى درجات السمو، ولكن كنّا نخشى منه مثل هذه التصرفات غير الأخلاقية، التي لا تصدر إلا من شخص غير سوي، يبحث فقط عن مصلحته ومصلحة ابنه أنطونيو، الذي يريد أن يفرضه على أي نادٍ يتعاقد معه.
لو كنت مكان المجلس الموقر ورئيسه، لما توانيت لحظة في إنهاء العقد مع هذا المدرب، فالأسباب وجيهة ومعلومة لكل من ينظر للأشياء بتجرد، وعبر منظارها الحقيقي، ولا تغمره المحبة لغارزيتو، التي تستطيع أن تعمي بصره..
ولكن أن يظل المريخ تحت رحمة المفاوضات، وفي حال فشلها يواصل ، هذا قمة الهوان للمريخ ولجماهيره، فلا تاريخ المريخ يستحق ذلك، ولا رجالاته وأقطابه وجماهيره، خصوصاً أن هذا المدرب لم يقدم للمريخ ما يشفع له، وقد أوشك العام على الانتهاء، ولا نعرف للمريخ أي شكل أو لون أو رائحة.. و ها هو هو التخبط بعينه في تشكيلة المريخ للدرجة التي جعلت أعيننا (تزغلل) عند مشاهدة أي مباراة للمريخ.
إذا كُتب لغارزيتو تدريب فريق الاتحاد الليبي، فلا أتوقع أن يستمر فيه كثيراً، برغم كل المغريات التي وضعت له، وذلك لأن الجمهور الليبي والشعب الليبي عامةً، لا تتحكم فيه العواطف، ولا يتأثر بذرف الدموع عند الهزائم، ولكنه يحاسب مدربيه بتجرد تام دون أي تأثير عاطفي، ولن يهمهم كثيراً حضور غارزيتو قبل موعد التمرين لتنظيف النجيل أو تهذيبه وقَصِّه ، و لكنهم سوف يريدون منه نتائج إيجابية؛ تفرح القاعدة الجماهيرية الليبية، وعليه ألا يتوقع سلسلة حلقات (غرزة مدربي)، أو أن يقولوا عليه المعلم هو هدية الله من السماء!!.. وأتوقع مع أول انفجار قنبلة بطرابلس، حتى لو كانت (لعبة أطفال)، سوف يهرول ويطالب الفريق الليبي بمستحقاته، لو تطلّب الأمر اللجوء للفيفا، باعتبار أن البلاد غير آمنة.
الذي لا يعلمه البعض أن هذا المدرب في صراع مع الزمن، ويريد أن يتسابق معه، لأن العمر لن يسمح له بالكثير، ولا يعرف أن الأعمار بيد الله، وأن الأقدار سوف تلقاه.. تلقاه.
علمت من بعض المصادر الخاصة أن المدرب غارزيتو سيلتزم بالعقد الشفهي الذي بينه وبين رئيس المريخ، والذي ينص على أنه في حال فسخ العقد من جانبه، فسوف يُخصم منه مرتب شهرين، وفي حال استغنى عنه المريخ، سوف يدفع له مقدم شهر واحد.
الشكر الجزيل لغارزيتو، الذي التزم بالعهد الشفهي، دون العودة للعقد المكتوب، الذي لا يلزمه بدفع أي شيء، وهذه إشراقة يستحق عليها المدرب الإشادة والشكر.
غداً بإذن الله سوف نواصل ونسترسل حول احتمالية فشل المفاوضات بين الاتحاد الليبي وغارزيتو.
و هل العرض المقدم حقيقي أم أن غارزيتو يلعب على وتر بعض المساندين له إعلامياً؟.
و هل يوجد ما يمنع الوالي من أن يجدد لغارزيتو بنفس عرض الاتحاد الليبي؟
إنتظرونّا .







COPY CODE SNIPPET

التعليق بواسطة فيس بوك

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*