الرئيسية / مقالات / كرات عكسية محمد كامل سعيد

كرات عكسية محمد كامل سعيد

محمد كاملكرات عكسية محمد كامل سعيد * انتهى العام 2016 وها نحن نستقبل العام 2017 والمتابع لتفاصيل الاحداث المتعلقة برياضتنا عامة وكرة القدم على وجه الخصوص لا يلمح اي منطق او سيناريو جديد ولا حتى بارقة امل توحي او تبشر بان الايام القليلة القادمة ستحمل معها ما نصبو اليه من انجازات وخطوات مفرحة سواء على مستوى الاندية او المنتخبات.. * تابعنا ما حدث في استعدادات المريخ والهلال للموسم الجديد 2017 ولم نجد اي جديد لا في الفكر الاداري ولا الاسلوب ولا طريقة التعامل.. العك الحالي جاء على ذات القوالب التي سبق لنا وتابعناها تحدث في الاعوام الماضية.. فوضى – ارتجال – عاطفة و.. و.. و.. الخ.. * السطحية فرضت نفسها على كل شئ بداية من التسجيلات التي لم تخرج عن دائرة المكاواة.. ومرورا بفترات الاعداد البائسة التي اختصرت التجارب فيها على التباري مع فرق متواضعة تحققت فيها انتصارات كاذبة منحت هواة تغبيش الحقائق الفرصة الذهبية لممارسة تجارة الوهم..!! * العك الاداري وكالعادة لا ينفصل عن التداخل المتواصل لقرارات من يدفع الدولارات والجنيهات مع افكار رؤية المدير الفني خاصة في اتمام عمليات الاحلال والابدال حيث تكون مقترحات من يتولى دفع مصاريف اقامة المعسكرات هي الاقرب للتنفيذ وبالتالي يحق له اختيار فرق العائلات البائسة للتباري وديا خوفا من تعرض الفرق للهزائم التي لو غابت عن فترات الاعداد فإنها ستأتي حتماً ولابد في قادم الايام بالمسابقات الرسمية سواءاً المحلية أو القارية أو الاقليمية.. * وفي إتجاه ليس ببعيد عن العك نتابع الاستسلام للفرحة الكاذبة وهي تفرض نفسها على جل المتابعين خاصة اولئك الذين ادمنوا تعاطي (حبوب النسيان) التي يكون تأثيرها سحرياً في مثل هذه الايام التي تسبق إنطلاقة الموسم التنافسي على إعتبار ان (أفلام الوهم) تكون هي الموضة الاغلى والاعلى سعراً وطلبا..!! * مثلاً مثلاً.. يتحدث البعض ويصف موسم 2016 بعام الرمادة على المريخ إستناداً على سقوطه المتكرر في كل البطولات… وتلك حقيقة لكن الغريب في الامر ان من يطلقون ذلك الوصف هم انفسهم الذين باعوا الوهم للجماهير الحمراء قبل بداية الموسم المذكور وعلى ذات قوالب السعادة الكاذبة التي نتابعهم يستخدمونها هذه الايام..!! * الحقيقة ان الاعداد الحالي تأهبا للموسم الجديد واذا ما قارناه بما حدث قبل انطلاقة الموسم الماضي وحجم التفاؤل والوعود التي باعها المصلحجية والارزقية لعشاق الكرة (مريخاب وهلالاب) يتساوى ويصل الى مرحلة التطابق في شهر يناير الماضي والحالي.. ما معناه اننا موعودون بذات سيناريو الخيبة. الفشل..!! * ولان تعاطي أقراص (الفاليوم) المنومة يؤثر بالسلب على اعضاء اي انسان ودرجات تفاعله فان الاستمرار في تعاطي (حبوب النسيان) باستمرار وبالشراهة التي نتابعها من جانب محبي القمة المريخ والهلال بلاشك سيؤثر على ذاكرتهم ويصيبها بالاعطال بعدما يضعفها تماما..!! * وبالنظر الى القضايا الرياضية الاخرى والكروية على وجه التحديد نجد ان اتحاد الكرة ما شاء الله عليه متمسك بذات الصيغة الضبابية في تعامله مع كل القصص والمواضيع المهمة في بيان عملي يؤكد عدم رغبته في احداث الطفرة المنتظرة من باب انه المسؤول الاول عن تطوير وترقية مستوى معشوقة الجماهير الساحرة المستديرة كرة القدم في سوداننا الذي يعتبر اول من مارسها في القارة الافريقية السمراء.. * اتحادنا الهمام تجاهل كل الفضائح والسقطات التي حدثت خلال المواسم الماضي في الجانب المتعلق بالرعاية والنقل او البث التلفزيوني لمباريات اكبر مسابقة في البلاد.. واعلن قبل ايام معدودة من موعد انطلاق الموسم الجديد عن اجتماع مع الاندية لمناقشة تلك القضايا الحيوية الملحة.. هكذا وبكل بساطة..!! * لقد اشرنا من قبل واقترحنا على لجنة الاستثمار باتحاد الكرة – لو كانت هنالك لجنة بذلك الاسم – ان تقوم بتقسيم مباريات الدوري الى فئات استتادا على جماهيرية الاندية ومن ثم تخصيص او تحديد اسعار لمباريات الفرق الكبيرة واعلان ذلك امام كل القنوات التي يكون لها الحق في شراء ما يناسبها حسب امكانياتها المالية.. * على ان يعلن الاتحاد عن حافز بمنح للقنوات حق نقل العديد من مباريات للفرق التي لا جماهير لها كهدية او باسعار رمزية وبالتالي يمكن للاتحاد بيع مباراة واحدة لاكثر من قناة على ان تجتهد كل قناة في وضع الخطط المناسبة لجذب المشاهدين باستديوهاتها التحليلية الشيقة ومتابعاتها الدقيقة للاحداث والمستجدات وبالتالي جذب الاعلانات..!! * وعلى الرغم من ان تلك الفكرة اثبتت نجاحها وعادت بالاموال الغزيرة على جميع الاندية في الدول العربية من حولنا الا ان اتحاد الكرة لا يزال يلف ويدور في فلك التعاقد لبث على العشوائية والسبهللية وبالتالي يكون من الطبيعي ان نتابع الاشكاليات المتعلقة بالنقل التلفزيوني وهي تتكرر في كل عام وبطريقة كربونية.. * تخريمة اولى: انهى المريح معسكره الاول في انطاليا وعادت بعثته الى الخرطوم بعدما اقام فترة الاعداد الثانية في العاصمة القطرية الدوحة وقرر المدير الفني هاي منح اللاعبين راحة قصيرة قبل استئناف التدريبات.. واظن ان ساعات الراحة هذه ستريحنا قليلا من التطبيل والتهويل والكذب الذي ملأ معظم النشرات الحمراء لاسابيع.. مبروك علينا الهدوء المؤقت..!! * تخريمة ثانية: ضحكت وبعض النشرات تصر على ابراز خبر مفاده ان الثنائي السماني الصاوي ومحمد عبد الرحمن ميدو وجدا اهتماما اكثر من جانب عشاق المريخ الذين تواجدوا في المطار ساعة عودة البعثة.. وهنا تذكرت ان ما تنبأت به في هذه المساحة منذ اليوم الاول لمعسكر تركيا والذي جاء تحت عنوان (راحت عليك يا شقلوب) قد بدا يتحقق وبصورة عملية..!! * تخريمة ثالثة: مع اقتراب لقاء المريخ والاتحاد السكندري (عاشر الدوري المصري) يكمل الاحمر ودياته دون ان يتبارى مع فريق كبير ومشهور وصاحب وزن او مكانة وبالتالي فان فترة الاعداد تبقى مجهولة النتائج الى حين انطلاقة الموسم التنافسي.. وربنا يستر.

التعليق بواسطة فيس بوك

تعليق واحد

  1. يا اخي انت افشل صحفي ماليك حقد علي جمال علي مزمل المريخ يلعب مع الباير تنتقد يلعب الاهلي القطري تنتقد يلعب مع الاتحاد السكندري المصري تنتقد انت عايزه يلعب مع مين مثلا عشان ترضى والا عائز جمال يوزع ظروف زي ظروق الكاردينال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*