الرئيسية / مقالات / معاوية محمد علي يكتب الرزيقي والوعود لأسرة داوود

معاوية محمد علي يكتب الرزيقي والوعود لأسرة داوود

الرزيقي والوعود لأسرة داؤود

شهر ويزيد، ظلت الصحافة وإذاعات وفضائيات تنقل لنا أخبار دورة الفقيد الزميل داؤود مصطفى.. الرياضية والثقافية،وكنا نقول وقتها إن كل ذلك لن ينفع الراحل ولا أسرته في شيء،وأنه آن الأوان أن نعيد التفكير في كيفية الإحتفاء بذكرى الأعزاء من الذين رحلوا عنا،من خلال أعمال يكون لهم فيها الأجر، أو مشاريع تنفع أسرهم في الحياة الدنيا.

لا زلت أتذكر فى إحتفال الذكرى الأولى الراحل داؤود قبل عامين،عندما وقف رئيس إتحاد الصحفيين الأستاذ الصادق الرزيقي خطيبا في الجمع الكريم،معلنا عن تكفل إتحاده بسداد الاقساط المتبقية لمنزل الفقيد في مدينة الصحفيين وتسليم المنزل لأرملته ونجله الوحيد الذى لم تكتحل عيونه برؤية والده،إذ جاء للدنيا بعد شهور قليلة من الرحيل المر.
مر العام والعامين والثالث على الأبواب،ولم تستلم الأرملة الصابرة ولا صغيرها الا السراب،ولم تقبض سوى الريح ،فلا إتحاد الرزيقي أوفى بوعده،ولا ظهر من تمشدقوا بالوعود أمام الناس مرة اخرى،
 حفيت قدماها من الهرولة بين دار الإتحاد في المقرن ومقر صندوق الاسكان في شارع الجامعة.
بحسب متابعتنا فإن الراحل داؤود كان ملتزما بسداد أقساط المنزل الشهرية حتى رحيله،وأن ما تبقى الآن من أقساط هو مبلغ 90 الف جنيه الذي تكفل رئيس اتحاد الصحفيين بتكفل إتحاده بتسديده،كما تكفل كثيرون بمد يد العون لأسرة داؤود،فكان حديثهم مجرد وعود.
ما نقوله ليس عتابا لأحد،ولا إستتجداء من أسرة الراحل العفيفة والمتعففة،ولكنه تذكير للأخ الرزيقي ولكل أحباء وأصدقاء وزملاء الراحل العزيز داؤود مصطفى،أن أسرته بين قوسين أو أدنى من فقد المنزل الذي كان الراحل يعمل من أجل أن يؤمن به إستقرار أسرته قبل رحيله،وكان ملتزما بسداد أقساطه،قبل أن يقول القدر كلمته،فهلا أوفى رئيس إتحاد الصحفيين بوعده،وقام بتسليم ارملته المفاتيح وهي معززة مكرمة، بعد ما عانت من (شلهتة) ما بين هنا وهناك.
داؤود يستحق الوفاء وأكثر .

التعليق بواسطة فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*