الرئيسية / مقالات / معاوية محمد علي يكتب بعنوان يا نكرة زمانك

معاوية محمد علي يكتب بعنوان يا نكرة زمانك

يا نكرة زمانك
ضحكت في زمن عز فيه الضحك وأنا أطالع حروفاً فطيرة، فقيرة وكاتبها (نكرة زمانه) يقول إنني اتودد واتقرب للكاردينال من خلال ما يخطه قلمي عن تجربته، طمعاً في عطاياه، ولهذا المسكين ولغيره من أصحاب الفهم القاصر والمراهقين إعلامياً، أقول إنني إن كنت أرمي لذلك، لفعلت قبل عدة سنوات، والرجل يهاتفني مساء ذات يوم قبل عدة سنوات معايدا ومعبراً عن إعجابه بما أكتب، وزاد على ذلك بطلبه أن أقابله في مكان حدده، وقال إنه لولا مانع يمنعه لحضر إلي في مكاني، أقول ذلك والله خير الشاهدين، وحتى يوم أن حاورته بهذه الصحيفة قبل قرابة العام، كان دافعي أنه رئيس مجلس إدارة الهلال وليس لأنه أشرف الكاردينال، ولا أنكر أنني من طلب إجراء هذا الحوار وطلب من منسقته الإعلامية فاطمة الصادق أن تكتب لذلك بحكم ما ربطني بها من علاقة زمالة، إذ كانت تقدم البرنامج الذي كنت أعده لطيبة الذكر قناة هارموني الفضائية، وهو أول برنامج تطل عبره على المشاهدين، قبل أن تمر شهور طويلة على الطلب حتى راسلتني يومها وبعد أن نسيت (أن الريس في انتظارك غدا)، وأظن أن هذا الحوار هو الذي فتح أبواب الرضاء للكاردينال من إعلام الهلال بعد أن اتهم 80% منه بأنهم مرتشون، وأصبح تحت مرمى تسديدات أقلامهم.
أما حكاية العطايا وما شابهها من مصطلحات فإنني لست ممن يفكون حروفها أو يتعاطون ثقافتها، وإلا كنا مثل الجماعة الذين يسبحون بحمده آناء الليل وأطراف النهار دون أن تمس خدود أقلامهم مسحة خجل.
خلاصة القول: الكاردينال ليس خصماً لي، ولا أنا خصماً له، ولست أطمع في كرسيه، ولا أظنه يستطيع أن يمسك بقلمي، لكن المصلحة العامة توجب علينا أن نتناول تجربته، وأن ننتقد آدائه وتصريحاته (الشتراء)، وأن نشيد به في اي وقت يقدم فيه حسناً، والرجل بحكم منصبه كرئيس لمجلس إدارة نادي الهلال يجد مني كل الإحترام والتقدير، وأظن أنه لولا هذا المنصب لما تكبدنا مشقة استدعاء الحروف لنصوغ منها كلمات في حق تجربته، مدحاً كانت الكلمات أو ذماً، ولا أظن أن لي أو لحروفي ذنباً وأشرف يجبرها لتذم تجربته التي نتمنى لها (النضج والإستواء)، حتى نرى الرياضة في بلادنا والهلال في تطور إلى آخر يتوج بالإنجازات، وبالطبع أنا أتحدث هنا عن تجربته كرئيس لمجلس إدارة نادي الهلال، وليس تجربته الشعرية لأن حكاية الكاردينال شاعر، فهذه تحتاج مني لوقفات ووقفات.
خلاصة:
شن قولك يا (نكرة زمانك).. و(ست الريد بقت نساية).

التعليق بواسطة فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*