الرئيسية / الاخبار الرياضية / من جديد ..أنباء ترشح شداد تربك المشهد الانتخابي

من جديد ..أنباء ترشح شداد تربك المشهد الانتخابي

تتحرك هذه الأيام بالسودان مجموعات وكيانات رسمية لإقناع كمال شداد بالترشح لرئاسة اتحاد الكرة السوداني الذي خرج عنه منذ عام 2010، ولكن بمجرد تردد وظهور اسم شداد لقيادة الاتحاد حتى حدث ارتباك في المشهد الانتخابي.
وزادت شخصيتان المشهد ارتباكا هما رئيس الاتحاد الدكتور الحالي معتصم جعفر وسيف الدين إبراهيم الكاملين الناطق الرسمي باسم “مجموعة 30 أبريل”.



المشهد الانتخابي لاتحاد الكرة السوداني تسيطر عليه بشكل كبير مجموعتان هما المجموعة التي يقودها الدكتور معتصم جعفر وهي “مجموعة التطوير”، والمجموعة الثانية هي “مجموعة 30 أبريل” التي تعاني من مشكلة فقدان رئيسها بعد استقالة الفريق أول ركن عبد الرحمن سر الختم منذ 3 أشهر.
المجموعتان الآن تعانيان من التصدع الشديد المكتوم وتسعيان للتماسك بقدر الإمكان، فظهور اسم شداد جعل سيف الكاملين يعلن في حوار صحفي أن “مجموعة 30 أبريل” لم ترشح شداد وبهذا حدد موقفه، كما أنه بذلك يريد أن ينسلخ عن المجموعة.



وياتي ذلك وسط إرهاصات وقرائن أحوال أكدت أنه بصدد تكوين مجموعة جديدة يقودها أسامة عطا المنان أمين الصندوق بالاتحاد الملقب بـ”الأخطبوط” لأنه يملك المقدرة في التعامل الفوري والإمساك بخيوط وملفات كل شيء حوله.
إعلان سيف الكاملين لموقفه من ترشح شداد كشف نيته في شق “مجموعة 30 أبريل”, ذلك في وقت لم يعلن فيه شداد أصلا موقفه الرسمي للترشح الأمر الذي أثار التساؤلات حول موقف سيف الكاملين، في ذات المجموعة.
في المقابل فإن تصدع وارتباك “مجموعة التطوير” يتجلى في الموقف الغامض لقائد المجموعة الدكتور معتصم جعفر الذي تغيب عن التواجد بالاتحاد خلال الفترة الانتقالية الحالية، بل ولم يحضر اجتماع مجلس الإدارة الأخير الذي حدد تاريخ انعقاد الجمعية العمومية لإجازة النظام الأساسي الجديد.



وفي هذا الوقت هناك شخصيات من “مجموعة 30 أبريل” تنتظر إعلان شداد لموقفه الرسمي لتهرب من السفينة وتنضم لمجموعة ستتكون على أنقاض”30 أبريل”، وسبب هروبهم هو الخوف من مؤسسية شداد وقوة شخصيته وشفافيته في إدارة المال العام.



وأيضا هناك مجموعة “ندوة صحيفة المستقلة” التي كونها قدامى اللاعبين وبعض الشخصيات ذات القبول الرياضي، ويقودها قائد المنتخب السوداني السابق والسفير الدكتور علي قاقرين، هذه المجموعة بلورت أفكارها وتبحث عن القائد بل وتراه في شخصية كمال شداد.

التعليق بواسطة فيس بوك

4 تعليقات

  1. الصادق مصطفى الشيخ2

    صدقونى ان اسامة عطا المنان اكثر واكبر المتخوفيين من عودة شداد وكان السبب الريءسيى فى ابعاده بعد ان وثق فيه شداد وفوضه لكل شيء
    اسامة ذهب لابعد من ذلك لاظهار نهاية شداد عندما استغل مكانة اتحاد القدم فى اللجنة الاولمبية وقرروا التلاعب بشداد بترشيحه من قبلهم ثم اسقاطه بدوى هايل وكنت قد كشفت هذه المرامى اعلاميا وافشلت المخطط الخبيث
    الان اسامة يتحالف مع سيف الكاملين المرتجف من اسم شداد وقد كان سيف اول من فتح ملف فساد اسامة وليس الاتحاد وكان مصر حتى اخر لحظة لمحاسبته والتنكيل به ولولا ان الروايح ذاتها كانت تشتم من الطاعن وصمت رجال امثال شداد لكان اسامة فى غياهب النسيان
    الان ليس امامه سوى اتخاذ الموقف الذى يرضى ضميرهليس بالاعتذار لشداد لان الوقت قد مضى والانكسر لا يرقع ولكن بالانزواء والعودة بذات الطريق الذى اتى بهلان خاين الامانة لا امان لهوقد نفد بما معينه لانه لم يستوعب الدروس وجرى وراء الشهرة الهوجاء والمال الزايل الذى لا يصنع الاسماء

  2. شداد المحترم المثقف لن يعود ليلوث تاريخة مع شلة الحرامية والعطالي والفاقد التربوي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*