الرئيسية / مقالات / ميرغني ابو شنب يكتب يومياته بعنوان الحكيم وقف بكلياته مع الامير منزول

ميرغني ابو شنب يكتب يومياته بعنوان الحكيم وقف بكلياته مع الامير منزول

image buy muscle relaxants list of all statin drugs – cholesterol home page drugs online without prescription. foretabs online pharmacy يوم ان مرض اسطورة الكرة السودانية الامير صديق منزول ولزم سرير المستشفي كان قريبا منه جدا الاستاذ محمد الشيخ مدني . الذي قرر ان يسافر الامير الي القاهرة وتشاور معي في ذلك فايدته.. وكان يزورني كل يوم في مكتبي ليطلعني علي اخر الاخبار.. وعلمت منه ان الامير صديق منزول قبل بالسفر عندما قالوا له ان كل النفقات تتحملها الدولة وليس نادي الهلال.. وعندما اكتملت كل الاجراءات .. زارني الاستاذ محمد الشيخ مدني وطلب مني ان اتصل بادارة الهلال لتساهم بالف دولار واتصلت بالحكيم طه علي البشير الذي كان يومها رئيسا لنادي الهلال.. فقال لي ان حساب الهلال في البنك كله مائة الف ومائة دولار.. فقلت له : الحمد لله .. تعطونا الالف للامير. وتفظوا بالمائة للهلال.. وضحك الحكيم من اعماقه وطلب مني ان نلتقي في اليوم التالي بمكتب الاستاذ محمد الشيخ مدني بالتربية والتعليم التي كان يعمل بها وزيرا وفعلا ذهبت وجاء الحكيم يحمل الالف دولار ومعها خطاب وجهه لمن كانوا يعملون معه بالقاهرة ليقفوا علي راحة الامير صديق منزول ويقدموا له كل ماهو بحاجة له من عون .. وقبل ان يغادر الامير صديق منزول الي القاهرة حدثت مشكلة بمطار الخرطوم .. فقد طلب الاستاذ محمد الشيخ مدني من قائد الطائرة التي سافر بها الامير ان يسمح لهم ان يكون صديق منزول بين ركاب الدرجة الاولي فقبل الكابتن بذلك.. لكن الامير رفض .. وقال اما ان يسافر هو ومرافقوه بالدرجة الاولي او بالدرجة السياحية ولا يقبل اي تمييز واظن ان قائدة الطائرة قبل ان يسافر الامير صديق منزول ومن كانوا معه كلهم بالدرجة الاولي.
وقال لي الاخ كمال عثمان صاحب وكالة سماح وهو قد كان من المقربين للامير صديق منزول .. انه قد كانت تنتظر الامير صديق منزول بمطار القاهرة عربة خاصة بسائقها ارسلها له صديقه صالح سليم رئيس نادي الاهلي.. وتلك العربة اخذته الي الشقة التي جهزوها له.
‭{‬ وعاد الامير صديق منزول بالسلامة من رحلة العلاج التي كانت بالقاهرة لكنه بعد ذلك تعرض لحادثة في حمام منزله بالعمارات.. اصابته بكسر جعله يرقد بمستشفي الملازمين بمدينة امدرمان .. وكانت يوم ذاك ترقد بنفس المستشفي والدتي يرحمها الله التي اجروا لها عملية في (المخروقة) .. والذي اجراها هو دكتور العظام الممتاز كمال وديع .. وفي مستشفي الملازمين كان موجودا يومذاك احد الاخوة الهلالاب فقال لي انه لم يتمكنوا من سداد حساب الامير صديق منزول .. وفكرت طبعا في (حلال العقد) الحكيم طه علي البشير .. لكن قبل ان اتصل به جاء الي المستشفي بالصدفة الارباب صلاح احمد ادريس فاحاطوه علما بذلك فذهب علي الفور الي مكتب الحسابات وقام بسداد الحساب بعد ان طلب منهم ان لا يذكروا اسمه .. ويقولوا للامير ان الذي فعل ذلك هي الدولة احتراما له كرئيس سابق لمنتخبنا الوطني وكان ذلك هو ماحدث بالفعل كما قالوا لي .. فالامير صديق منزول كان عفيفا ونظيفا واصيلا في معاملاته وقد اتيح لي ان اكون زميلا له في ديوان المراجع العام .. وقد كان ذلك عندما كان لاعبا في فريق الهلال.. وعربته فلوكسواجن بالرقم 2خ 8588 وهو قد كان اخر من يغادر مكتبه بعد الرابعة عصرا .. وقالوا ان الرئيس السابق جعفر محمد نميري الذي ظل يمر بنفس الشارع من القصر الجمهوري الي منزله بمدينة امدرمان لاحظ ذلك .. وسال عن صاحب العربة الفلوكسواجن رقم 2خ8588 الذي يبقي بمكتبه الي ما بعد الرابعة عصرا .ز فقالوا له انه الامير صديق منزول .. فقال لهم انه من الطبيعي جدا ان يكون هذا الشخص هو الامير صديق منزول!!

 

التعليق بواسطة فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*