الرئيسية / مقالات / ياسر عبد الفتاح (شقشة) يكتب تحت عنوان هاكم عدو الهلال : كشفناهو .. كشفناهو هل يخفى القمر في سماهو!

ياسر عبد الفتاح (شقشة) يكتب تحت عنوان هاكم عدو الهلال : كشفناهو .. كشفناهو هل يخفى القمر في سماهو!

هاكم عدو الهلال : كشفناهو .. كشفناهو هل يخفى القمر في سماهو!image
# – طربت ، وانتشيت كما لم انتش من قبل ، للهجوم القاسي والمبرر الذي شنه امس ، صاحب القلبين الكبيرين ، محمد احمد دسوقي ، صناجة الحكيم ورمحه الملتهب ، على معتصم محمود، آية الكاردنال ومصباحه المنير .
#- حين خلص ابو الدس، حفظه الله ورعاه ، الي المقطوعة التي وصف فيها مرشد الكاردنال معتصم أنه عدو الهلال الاول قفزت وكأن مساً اصابني فهتفت.. بخ بخ يا محمد الدسوقي. اين عدو الهلال الثاني الرشيد علي عمر ؟
#- هؤلاء القوم ، دسوقي ومعه ثنائي المنشية، معتصم والرشيد علي عمر ، وقبلهما المدعو خالد عز الدين وصلاح خوجلي ، هم من اسسوا لخارطة العداء وثقافة الكراهية والخصومة في نادي المحبة.
صحيح ان دسوقي اقلهم ثمارا في حقول الاستعداء، فقد عرفته منتصف ثمانينات القرن الماضي وعلى عاتقي افضاله الكثيرة، فإن اصابه جرح من مقالي هذا ، فهو العفوًُ ، عفو الاستاذ لتلميذه.. فحنانيك يا ابا احمد!
buy purchase cheap generic zoloft (sertraline) online ?buy zoloft without a prescription \ buy zoloft sertraline online in canada. order sertraline now and get fast and free courier shipping in next few days cheap nolvadex | safe & secure, buy online without prescription, buy generic and brand meds online for full customer satisfaction. #- هذه الشرذمة ، سالفة الذكر، هي التي اسست لمدرسة اخنق فطس التي تعتمد على ضرب الخصوم في سويداء القلب ليرتعب القريب والبعيد فالمدعو معتصم محمود ، عازف الساكسً المجيد في حقبة التسيير الاولى؛ بشيخ عربه و كاروريه وتهاميه وجراريه ؛ هو ضارب الطبل للدكتور اللمين البرير وشوقي بدوي والحجير فلا عجب وهو يرهق حنجرته بحلو الحداء لأشرف الكاردنال وقبلا للارباب اذ كان مطربا له لا يشق له حلقوم . ويقول عتاة المؤرخين ان معتصم هذا هو شاعر وملحن رباعية الهيام ؛ المعروفة وسط المصاطب الشعبية ب ( تيمك صاح يا صلاح)!
#- استمر ، مرشد مجالس الهلال المتعاقبة ، معتصم في العزف فحمل هذه المرة طمبوره ليعزف اجمل الالحان لقطب الدولة الانقاذية الحاج عطا المنان رئيس الهلال .. المريخابي العتيق ، وعندما اهتزت غرف لجنة التسيير بالرياح ، اطلق صواريخه ضد عطا المنان فكشف مريخية رئيس الهلال الذي كنا وسبق كشفناو.. كشفناو فهل يخفى القمر في سماهو
#- العزف المنفرد الذي ابتدره معتصم في الغناء للحاج عطا لم يتفوق عليه في السؤء الا استاذي صاحب القلبين الكبيرين دسوقي اذ كتب امس ان الحاج عطا هبة الله لهلالاب الارض. ولو يمم ابو الدس بصره الي مسقط راس حاج عطا لقالوا له : يا هلالاب الغفلة ؛ان من تزمرون له وتطبلون مريخابي عنيد بعثته السلطة الي داركم كما بعثت قبله الكاروري وفي الطريق عبد الرحيم حمدي
#- دسوقي ، كذلك وايضا، كان ولا يزال ، البوق الرسمي لكل مجالس الهلال المتعاقبة ، وتذكر جماهير الشعب السوداني العظيم ان الرجل هو صاحب الدعوات المتتالية بمد آجال مجالس التسيير ، حتى انني فكرت جادا بتسميته محمد احمد تسييري، واذكر ان صاحبنا هذا، صاحب القلبين الكبيرين ، كتب قصيدة مدح في البرير وشيخ العرب وكردنة تفوق في ابداعها كل القصائد التي كتبها الرشيد على عمر في مدح الارباب صلاح ادريس قبل ان يتولى المهمة اخرون سناتي عليهم واحدا تلو الاخر!
#- خالد عز الدين هذا ، لا يقل سوءا عن هؤلاء، بل اشدهم مراسا في الجرأة ، فهو اول صحافي هلالي ، حمل امتعته على ظهره ليعمل مسؤولا في تسويق ناد منافس، واني والله لأشفق على الزميل من عاطفتي السوق والولاء. واذكر ان اخانا هذا، اقصد خالد هذا، لمزني وغمز متشككا في هلاليتي فلقنته يومذاك حصة في التعبير. ففي الهلال انا اقدم منه وفي الصحافة افضل منه وفي تطويع القلم امهر منه.. واما بنعمة ربك فحدث.
#- هؤلاء هم محنة الهلال ومصيبته، يعدون انفسهم محركات يديرون الهلال تبعا لاهوائهم ، فوجدوا في رؤساء الهلال الضعفاء من شاكلة البرير وشيخ العرب وحاج عطا وكاردنال معجنات وفطائر يسهل تطويعهم، للدرجة التي ابتدر احدثهم ، كاردنال الامة ، الي تعيين ناطق باسمه برغم زعوماته انه من شعراء البلاد .. ابكوا معنا سنعود بعد حين .. فالاعداء كُثر يا اولى الارباب!

التعليق بواسطة فيس بوك

3 تعليقات

  1. اميرة الماحي محمد

    إضافة لحديثك وهم اول من اسس للعصبية والانفلات الجماهيري .. صراحة دول عار الصحافة الرياضية

  2. والله بكل أمانة مفرداتك وكلماتك تدل على انك صحفىتملك ناصية الكتابة بغض النظر عن من تساند من رؤساء الهلال اسلوبك جميل ورشيق وأفضل مليون مره من معتصم وخالد رشيد وغيرهم من الارجوزات الذين ابتلانا الله بهم

  3. دسوقي ومعتصم شرارتم طايرة من أيام كانوا معا في جريدة الخرطوم – وكسرة يا أبو علي ( بفتح الكاف) !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*